بسم الله الرحمن الرحيم اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا
إصدارات المركز

دروس في شرح كتاب الغيبة لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي (قدس سره)/ الجزء الثاني

📕دروس في شرح كتاب الغيبة لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي (قدس سره)/ الجزء الثاني
 ✍️تأليف: سماحة الشيخ حميد عبد الجليل الوائلي
 ✍️ إشراف وتقديم: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)

 💠 أنَّ فكر وآراء المؤلِّف بقيت ساطعة وحاكمة، بل مهيمنة على الجميع، وهذا إنْ دلَّ على شيء فإنَّه يدلُّ على القدرة الفكريَّة والنبوغ الفذِّ والسطوة العلميَّة التي كان يتمتَّع بها شيخ الطائفة (محمّد بن الحسن أبو جعفر الطوسي (رحمه الله)).
ومن هنا نجد أنَّ رؤاه الفكريَّة في كثير من مؤلِّفاته بمختلف تنوُّعها الفكري ما زالت حيَّة غضَّة تنبع بالحياة العلميَّة يتداولها الأعلام بين أخذٍ وردٍّ ونقض وإبرام إلى يومنا هذا.
فلذا قد لا نحيد عن الواقع إذا قلنا بامتداد هيمنته الفكريَّة إلى عصرنا هذا، وليس فقط إلى قرن من الزمن بعد وفاته.
ومن كلِّ ما تقدَّم فلا نريد التوقُّف عند بيان الترجمة العلميَّة في حياة الشيخ الطوسي (رحمه الله)، فهو أعظم من أنْ يُعرَّف بأسطر ووريقات، إذ لا يخلو كتاب في الفقه أو العقيدة أو الحديث إلَّا وترى ذكره ورأيه ساطعاً بين الآراء، خصوصاً أنَّ سماحة الشيخ الشارح قد استوفى الغرض حين تعرَّض لحياة المؤلِّف ومن أبعاد مختلفة.
كما لا نريد التوقُّف حول كتابه (الغيبة)، فقد أفرغ سماحة الشارح جهده في التعرُّض لخصوصيَّات كتاب (الغيبة) من الناحية المنهجيَّة والرجاليَّة والعقائديَّة.
وإنَّما الأمر الذي ينبغي الإلفات إليه هو طرح هذا المؤلَّف المهمِّ في الرواق العلمي والتدريسي للحوزة المباركة.
فممَّا يُحسَب لشيخنا الفاضل (سماحة الشيخ حميد الوائلي (دام عزُّه)) أنَّه أوَّل من فتح الباب لشرح هذا السِّفر القيِّم، بل أوَّل من شرع بتدريسه في الأروقة العلميَّة لطلبة الحوزة في النجف الأشرف رغم انشغاله العلمي في تدريس الكُتُب المتعارفة فقهاً وأُصولاً من المكاسب والكفاية وغيرها.

للحجز والاستفسار، يرجى التواصل مباشرة مع بيت الثقافة المهدوية👇
https://m-mahdi.net/almahdi.gallery

إصدارات المركز : ٢٠٢٦/٠٨/١٨ : ٨ : ٠
الملحقات:
التعليقات:
لا توجد تعليقات.