المشاركات
- 💠 الإمامُ المهديُّ (عليه السلام)، مكلّفٌ من الله تعالى بالسيرِ على نهج جدّه، بالخروجِ بالسيفِ وقتالِ أعداءِ اللهِ تعالى، الذين يقفون قُبالَ دعوةِ الحقّ التي يُنهضه الله تعالى للقيام بها، ولا يمكنُ إزالةُ الظلمِ والجورِ الذي يملأ الأرضَ، وبسطُ العدلِ والقسطِ إلّا بالجهادِ…
- 💠 إنّ إيمانَ أهلِ بدرٍ الراسخَ هو الذي قادهم إلى النصرِ العظيمِ الذي كان فتحاً ربانياً من فتوحاتِ الإسلام. فلم يُبالوا بعددِ المشركين وحقدِهم وعدّتِهم. وهذا عينُه ما سيكون عليه أصحابُ الإمامِ المهديِّ (عليه السلام)، فهم سيضطلعون بمهمةٍ تُوازي ما قام به أهلُ بدر. لأنّهم سيرسخون…
- 💠 يشبّهُ الإمامُ عليُّ بنُ الحسينِ الفتنَ التي تسبقُ ظهورَ الإمامِ المهديِّ بقطعِ الليلِ المظلمِ، الذي لا يُبصرُ الإنسانُ فيه طريقَهُ، فيبقى يتخبّطُ من دون هَدْيٍ أو رشادٍ، وليس بمقدورهِ النجاةُ مما هو فيه، ولكنّ الله تعالى يُنجّي من أخذ ميثاقه، من أمواجِ بحارِ الفتنِ، وهؤلاء…
- 💠 إنَّ المهامَ التي تنتظرُ الشيعةَ وقتَ ظهورِ الإمامِ (عليه السلام)، تستدعي قوةً في النفوسِ لا تسمحُ للضعفِ والخورِ بالتسرّبِ إليها، وهذا المعنى دارَ كثيراً في أحاديثِ الإمامِ المهديِّ (عليه السلام) التي وصلتْ إلينا من أهلِ البيتِ (عليهم السلام)، فقد ورد عن الإمامِ الباقرِ…
- 💠 حين تعلّقت إرادة الله تعالى بأن يكون للناس إمام هو الثاني عشر (عليه السلام) بترتيب الأئمة (عليهم السلام)، وأن يكون هذا الإمام حاملاً للواء النصر وناشراً لراية الهدى، واقتضت الحكمة أن يخرج شيء من البيان ومقدار من التنويه باسمه، ووصل ذلك إلى السلاطين وحكّام الجور وأذنابهم، أجمع…
- 💠 إنَّ معرفة الإمام (عليه السلام) حقَّ معرفته أمرٌ أوسع من هذا وأعمق، وأكبر وأهم، كما تشير الرواية: بأدنى معرفة الإمام. ومن أدنى هذه المعرفة أن طاعته طاعة لله ورسوله، وفي مخالفته والرد عليه رد عليهما ومخالفتهما، مع التسليم والانقياد التام له. وما يكون أبعد من هذا فهو في علمهم…
- 💠 لم يقتصر الحديث عن الدولة المهدوية وانتشار مشروع الدولة العادلة على الكُتّاب المسلمين أو بعض المترفين من المستشرقين الذين حاولوا ملأ الفراغ في الحديث عن المهدوية، وإنَّما سجَّل أبرز المحلِّلين الاستراتيجيين بصمات واضحة في حديثهم عن المشروع المهدوي، وانتهوا إلى أنَّ البشرية…
- 💠 إنَّ طريق معرفة الإمام (عجّل الله فرجه) هو طريقٌ لمعرفة الله تعالى وحدوده وأحكامه؛ لأن معرفته (عجّل الله فرجه) توجب التمسك بأحكام المولى؛ إِذ أنَّ طاعته ملازمة لمعرفة وطاعة الله ورسوله، فإنه إذا عَرفهُ المسلم حقَّ معرفته وجب الاقتداء به وطاعته، والالتزام بأوامره وإرشاداته…
- 💠 معنى الانتظار هو استراتيجيَّة إلهية وتخطيط سماوي بآلية عِبادية لبناء الإنسان وتكامله، والوصول به نحو تكامل الذات والروح، مُقدمة للارتقاء به نحو بذل الجهد والاجتهاد على مستوى التطبيق العملي؛ وإقامة الهدف المنشود لإقامة دولة العدل الإلهية، بالاستعداد وتهيئة النفس، بعد الإيمان…
- 💠 من الغفلة أن نقصر دور الإمام في التصرف العلني الظاهر، فإن مركز القدرة أمر خفي على البشر. إن خليفة الله تعالى يعلم بمراكز القدرة وأنه بتغيير لبنة واحدة سوف يحدث تغيير كبير في موازنات القدرة. والمثال الواضح لذاك: الخضر (عليه السلام)، حيث منع الظالم من أخذ سفينة المساكين، والملك…
- 💠 أن ولي الأمر ومن يتصدّى للتربية والرعاية لابد وأن يكون مطّلعاً على أعمال من يُولّى عليه، وإلّا كيف يقوم بالرعاية والتربية. فاطلاع الوالد على تفاصيل أعمال ولده الصغير أو المراهق من ملزومات الرعاية الأبوية والولاية التربوية، بل لو لم يطلع عليه يُعد مهمِلاً ويعاتب عليه. نعم…
- 💠 حاجتنا إلى رؤية حضارية في قراءتنا للمهدوية هو للخروج من أَسْر الماضي وضيقه إلى أفق المستقبل ورحابته، وما إيضاح حقائق المهدوية للأمم والحضارات المختلفة إلّا جانب واحد من هذه الرؤية الحضارية، وقبل ذلك نطمح لبناء المنظومة الفكرية التعريفية للمهـدويــة على قـاعـدة القـواسـم…
- 💠 علينــا أن نعلـم أيضاً أن الإيمـــان بالإمامـــة الخاتمـة (المهدوية) ومعرفة مكانتها وخصائصها الفريدة، يزيد إحاطة الناس بحقيقتها، فنقل (منظومة البناء المعرفي للأطروحة المهدوية الإمامية) للآخرين وإيضاحها لهم، له أثر عميق وشفاف لدى الشعوب الأخرى، ولا سيما أهدافها العظمى ومقاصدها…
- 💠 إن الهدف الأساسي للمهدوية هو نشر التوحيد والعدل في كافة العالم، وكذلك التغيير الشامل لأنظمة الظلم والجور في كل أقطاب الأرض المعمورة، وفي سياق تحقيق هذا الهدف الكبير وجب علينا نقل الأطروحة المهدوية بحقيقتها للأمم الأخرى، وإيصال رسالتها وأهدافها، وتوضيح ضرورتها الحضارية…
- 💠 لا شك فإن قيام دولة العدل الإلهي وبسط هيمنتها على العالم أجمع، وإيصال البشرية إلى ذروة تطورها وكمالها يتطلب جهوداً لا حدّ لها وبرؤية حضارية.. ومن أبجديات هذه الجهود وأبسطها تعريف شعوب العالم بهوية المخلص الموعود وأطروحته وحقائق عن نهضته، وذلك للمشاركة والتمهيد لتحقيق أهدافه…
- 💠 قضية الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه) ترتبط بأكثر الأمور إلحاحاً وحساسية في الفكر البشري، ترتبط بمستقبل الإنسانية ومسيرتها نحو التكامل أو نحو السقوط، مما ينعكس على واقعنا العملي والنفسي وعلى طريقة تفكيرنا ونظرتنا إلى الأمور.. فمسألة النهاية لتاريخ البشرية هي من أشد…
- 💠 البحث والنقاش عن المخلص في الحضارات المختلفة يعد من أعمق النقاشات وأكثرها جدية ومنهجية، لأنه يرتبط بمستقبل البشرية في هذا العالم والرؤية الكونية إلى الوجود الإنساني.. وحيث إن شخصية هذا المخلص لم تتبلور له هوية واضحة عند أتباع الأديان السابقة للإسلام والحضارات المختلفة،…
- 💠 إنَّ من أبرز معالم هوية الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) أنَّه الأمل، وأنَّ الفـرج المهــدوي يـسـاوي الأمل، لذلك عبَّرت بعــض الروايات أنَّ الانتظار من أفضل العبادة. وفي العلــوم العصـرية نلاحـظ أنَّ الأمـل يتــدخَّل في الحــيــاة الإنسـانـيـة ويعطيـها الحيـوية، بـل إنَّ…
- 💠 إن عدم الاهتمام بمفهوم تعريف المهدوية للحضارات المختلفة يعود بشكل أساس إلى عدم إدراك أهمية هذا المشروع أو المصطلح، بالإضافة إلى اللَّبس المسيطر على بعض المؤمنين في إدراك الأبعاد المختلفة للثقافة المهدوية، ولا يعود ذلك إلى عدم وضوح الرؤية أو سعة الأفق فحسب، بل قد يعـكس ما…
- 💠 علينا أن نـتـجاوز المــعـــارك والفــتن الفــكــرية المرتبطة بالمهدوية والتي يعمل الخصوم والمناوئون على استدراجنا لها، فنوضح حقيقـــتـها ونـفســر للأمة دوافـــعــها، فيبطل مفعولها ومن غير أن ننغمس فيها، ونستبدل الدفاع بمزيد من التوضيــح والترسيـــخ للمهدويــة، والتناول…
- 💠 إن رصدنا للمعوقات الفكرية والعقبات العملية التي تــواجـــه (مــفهــوم التعــريـف) ووعينا بها، يساعد على تحويلها إلى إمكانات قد تستثمر كآليات إضافية متاحة في الساحة الفكرية في سبيل إنجاح مشروع التعريف. 🗞 مقتطف من مقال: تعريف المهدوية للحضارات الأخرى ✍🏻 الكاتب: مجتبى السادة…
- 💠 إنَّ حركــة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) حركــة إصلاحيــة عــامــة وهكذا حركة لابد أن يشارك بها كل فـئات المجتمع كل بحسب موقعه وصفتــه وجنسه لكي تأخــذ الثـــورة أبعادها على كل المستويات، وحيث إنَّ بعض المستويات تــدخــل المــرأة فيــهــا بشــكــل مباشر كالمســتــوى…
- 💠 الروايات الواردة عن آل البيت (عليهم السلام) أعطت تميزاً واضحاً لأصحاب الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) عموماً ولعدد معين خصوصاً، وهذه الروايات حددت دوائر عديدة لأصحابه تختلف سعة وضيقاً كدائرة الـ(١٠ آلاف)، الـ(١٢ ألفاً) أو غيرها، ومن أهم الدوائر المميزة دائرة الـ(٣١٣) التي تمثل نخبة…
- 💠 إن الحركة المهدوية كباقي الحركات التي قام بها الأنبياء والأوصـيــاء (عليهم السلام) ومن حيـث إشــراك المـــرأة في حركاتهم الإصلاحية والتغييرية باعتبــارها تمثل الجزء الآخر من المجتمع فالتحرك في كل المجالات المشتركة لابد من إشراكها مع الرجل فإن فريضة الأمر بالمعروف والنهي…
- 💠 إن مشاهدة الأحاديث الواردة في خصوص الحكومة المهدوية العالمية يظهر منها حالة القلق وعدم الاستقرار في المرافق العامة للحياة البشرية قبل الظهور، وسيتم بعدها إقامة الأمن والاستقرار في كافة أرجاء العالم، وقد وصف الإمام علي (عليه السلام) في كلام له هذه الظاهرة باستقرار الأمن،…
- 💠 لا يوجد في النهضة المهدوية العالمية: النزعات والخلافات، ولا الأزمات الاقتصادية، ولا التمييز العنصري بين أفراد البشر بسبب ما أحدثته العولمة الغربية من حالات الفقر والحرمان، ولا ترتفع الأزمات فحسب، بل إن البشرية ستصل إلى حالة النضوج والاستغناء الكامل، فلا يبقى في الأرض فقير…
- 💠 إن للتربية الروحية علاقة صميمة وارتباطاً وثيقاً بـ(استقامة المسيرة) على خط الإسلام فكرياً وعملياً لأنها تجعل المؤمن في علاقة محكمة مع الله يعبده ولا يعبد سواه، ويرجوه ولا يرجو غيره، ويخافه ولا يخاف غيره ويعمل له لا لغيره، يتأثر بوحيه، ورسالته، ويقطع صلة (التأثر) بالناس، ويقيم…
- 💠 اعتقاد الإنسان المؤمن بأن الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) معه ويشاهده بذلك ستكون كل أعماله ونشاطاته هي مساهمة للتمهيد لقيام حكومة العدل الإلهي المطلق، التي يحققها الإمام المهدي (عجّل الله فرجه). وبطبيعة الحال فإن هذا الإيمان يمنح الإنسان مستوى عالٍ من الروح المعنوية في التعامل…
- 💠إنَّ انتظار الفرج كما هو ذلك الملف العملاق، والبرنامج الفعّال الذي يفتح الآفاق، ويُولِّد المعلومات، ويُرسِّخ الأفكار، ويبني الكمالات، هو كذلك في عين الوقت، العاصم من الانحراف، فيعصم المؤمنين من أن تأخذ بهم الرياح ذات الشمال وذات اليمين. 🗞 مقتطف من مقال: الحتمية البشرية…
- 💠 لعلّ لقضيّة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) وخصوصيّة الانتظار في الغيبة الصغرى والكبرى الأثر الكبير في الجانب التربوي والأخلاقي للمجتمع. وهذا الأثر مما لا نشاهده ولا نعرفه في بقيّة المذاهب والفرق الإسلاميّة، لا لأنّها لا تؤمن بفكرة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) بل لأنّ الاعتقاد…
: ٢٦,٢٩٣
