أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » متفرقة » (٢٣٥) الربط بين حديث الثقلين وغيبته (عجّل الله فرجه)
 متفرقة

الأسئلة والأجوبة (٢٣٥) الربط بين حديث الثقلين وغيبته (عجّل الله فرجه)

القسم القسم: متفرقة السائل السائل: تقي الحسني الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٨/٢٩ المشاهدات المشاهدات: ١٩٧٥ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

نلاحظ من أحاديث الأئمة (عليهم السلام) حثّاً على أن نحتجّ على خصومنا بليلة القدر، وحم، وحديث الثقلين. فهل يعني هذا وجود علاقة بين الإمامة والغيبة أم أن الغيبة عارض وليست بالضرورة، وإذا كان كذلك لماذا هذا الحث والتأكيد على الربط بين حديث الثقلين وغيبة الإمام (عجّل الله فرجه)؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
١) جاء عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يا معشر الشيعة خاصموا بسورة إنا أنزلناه تحلجوا، فوالله إنها لحجة الله تبارك وتعالى على الخلق بعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وإنها لسيدة دينكم، وإنها لغاية علمنا، يا معشر الشيعة خاصموا ب‍ ﴿حم * وَالْكِتابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ﴾ [الدخان: ١-٣] فإنها لولاة الأمر خاصة بعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، يا معشر الشيعة يقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ﴾ [فاطر: ٢٤].
قيل: يا أبا جعفر، نذيرها محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)؟
قال: صدقت، فهل كان نذير وهو حي من البعثة في أقطار الأرض؟
فقال السائل: لا، قال أبو جعفر (عليه السلام): أرأيت بعيثه أليس نذيره، كما أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في بعثته من الله (عزَّ وجلَّ) نذير، فقال: بلى.
قال: فكذلك لم يمت محمد إلّا وله بعيث نذير قال: فإن قلت لا فقد ضيع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) من في أصلاب الرجال من أمته، قال: وما يكفيهم القرآن؟ قال: بلى إن وجدوا له مفسراً قال: وما فسّره رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)؟ قال: بلى قد فسره لرجل واحد، وفسّر للأمة شأن ذلك الرجل وهو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
قال السائل: يا أبا جعفر كان هذا أمر خاص لا يحتمله العامة؟
قال: أبى الله أن يعبد إلّا سرّاً حتى يأتي إبان أجله الذي يظهر فيه دينه، كما أنه كان رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مع خديجة مستتراً حتى أمر بالإعلان، قال السائل: ينبغي لصاحب هذا الدين أن يكتم؟
قال: أوَما كتم علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوم أسلم مع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) حتى ظهر أمره؟ قال: بلى، قال: فكذلك أمرنا حتى يبلغ الكتاب أجله. [الكافي للشيخ الكليني: ج١، ص٢٤٩ – ٢٥٠، ح٦]
٢) إن الحث والتأكيد على أن نحتجّ على خصومنا بسورة القدر وحم وحديث الثقلين هو لإثبات أنه لابد من وجود الحجة لا لإثبات غيبة الإمام (عجّل الله فرجه) بنحو مباشر، فبعد أن نثبت وجود الحجة ننتقل إلى إثبات الغيبة، ولكن بدليل عقلي خارجي لا بنفس سورة القدر، وهو أن الحجة لا يخلو إمّا أن يكون ظاهراً مشهوراً أو غائباً مستوراً، ولا يوجد فرض ثالث، وبما أنه لا نراه ظاهراً في الخارج فلابد أن يكون غائباً مستوراً.
وهناك أدلة روائية كثيرة على إثبات الغيبة.
٣) وفي خصوص الاستفادة من حديث الثقلين يمكنكم مراجعة السؤال والجواب التالي ضمن حقل الأسئلة والأجوبة المهدوية في الموقع تفضلوا:
www.m-mahdi.net/main/questions-٢٣٣

ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ١ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016