أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » متفرقة » (٢٣٢) علاقة الأدلة على خلود القرآن مع استمرارية وجود...
 متفرقة

الأسئلة والأجوبة (٢٣٢) علاقة الأدلة على خلود القرآن مع استمرارية وجود...

القسم القسم: متفرقة السائل السائل: عمار الصغير الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٨/٢٩ المشاهدات المشاهدات: ٢٣٣٨ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

ما علاقة الأدلة على خلود القرآن الكريم مع استمرارية وجود الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) مسايراً للقرآن الكريم؟
فسِّروا لنا علاقة حديث (لا يفترقا)، فحتماً هناك ارتباط بين ضرورة وجود الحجة (عجّل الله فرجه) والقرآن الكريم معاً.


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
عن سعد الإسكاف قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول النبي (صلى الله عليه وآله): إني تارك فيكم الثقلين، فتمسكوا بهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض؟ قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): لا يزال كتاب الله والدليل منا يدل عليه حتى يردا على الحوض. [بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار: ص٤٣٤، ب١٧، ح٦]
وما يستفاد من حديث الثقلين أمور:
أولاً: إن القرآن والعترة توأم لا ينفكّ أحدهما عن الآخر بأي حال من الأحوال وأن أهل البيت (عليهم السلام) عِدْل القرآن الكريم وحَمَلة علومه، ومنجزو أحكامه وخير الدعاة له بالحكمة والموعظة الحسنة، ويستفاد من قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): (كتاب الله وعترتي أهل بيتي) أن لأهل البيت (عليهم السلام) منزلة رفيعة، ومقاماً شامخاً مساوياً لمقام القرآن الكريم ورفعته، وهذا يلزمنا بإطاعة أوامرهم واجتناب نواهيهم ورعاية حقوقهم، تماماً كما نرى حقوق القرآن الكريم ونأتمر بأوامره، ونحكمه بكل شؤون حياتنا دون استثناء.
ثانياً: إن القرآن والعترة كليهما صمام أمان يمنع انحراف الأمة وضلالها، طالما تمسكت بهما وسَرَتْ على ضوء تعاليمهما وإرشاداتهما، وهذا مستفاد من قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا.
ثالثاً: إن ملازمة أهل البيت (عليهم السلام) للقرآن الكريم وعدم افتراقهم عنه حالة مستمرة إلى يوم القيامة والورود على الحوض، كما أشار رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لذلك.
وهذا يعني وجود إمام منهم مقترن بالقرآن الكريم في كل زمان ليتسنّى لنا التمسك بهما، وصيانة المسيرة وحفظها من الضلال.
فإذا كان الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) آخر الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) توفي سنة (٢٦٠ هـ) فمن خَلَفه في تولي مهمة الإمامة من بعده؟
فإن قلنا: إن الأمر تُرك سُدى فلم يخلفه أحد، انتقض قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): (لن يفترقا)، حيث حصل افتراق فعلاً باستشهاد الإمام العسكري (عليه السلام)، وعدم وجود من يخلفه وسيعقب هذا الافتراق ضلال لا محالة، وهذا ما لا يرتضيه الله سبحانه وتعالى لعباده إذ كيف يتركهم ليضلوا بعد أن هداهم للإيمان، فإذا كان هذا غير معقول ومنافياً لحكمة الله ولطفه فلابد إذن أن يكون إمام معصوم من أهل البيت (عليهم السلام) يحل محله وينجز مهامه.
فمن عساه أن يكون غير الإمام المهدي (عليه السلام) الذي ذكرت التواريخ سَنة ولادته ولم تُعْلِمْنا بسَنة وفاته، بل أكّدت على حياته حتى يظهره الله ويملأها قسطاً وعدلاً.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016