الصفحة الرئيسية » التوقيعات المهدوية » توقيع المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف في جواب مسائل أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي
 التوقيعات المهدوية

المقالات توقيع المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف في جواب مسائل أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي

القسم القسم: التوقيعات المهدوية تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٤/١٠/٢١ المشاهدات المشاهدات: ١٨٣٨ التعليقات التعليقات: ٠

توقيع المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف في جواب مسائل أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي (*) (١)

عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي قال: كان فيما ورد علي من الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه في جواب مسائلي إلى صاحب الزمان عليه السلام: أما ما سألت عنه من الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها، فلئن كان كما يقولون إن الشمس تطلع من بين قرني شيطان، وتغرب بين قرني شيطان، فما أرغم أنف الشيطان بشئ مثل الصلاة، فصلها وارغم أنف الشيطان. وأما ما سألت عنه من أمر الوقف على ناحيتنا وما يجعل لنا ثم يحتاج إليه صاحبه، فكل ما لم يسلم فصاحبه فيه بالخيار، وكلما سلم فلا خيار لصاحبه فيه احتاج أو لم يحتج، افتقر إليه أو استغنى عنه. وأما ما سألت عنه من أمر من يستحل ما في يده من أموالنا أو يتصرف فيه تصرفه في ماله من غير أمرنا، فمن فعل ذلك فهو ملعون ونحن خصماؤه يوم القيامة وقد قال النبي صلى الله عليه وآله: المستحل من عترتي ما حرم الله ملعون على لساني ولسان كل نبي مجاب، فمن ظلمنا كان في جملة الظالمين لنا وكانت لعنة الله عليه، لقوله عز وجل "ألا لعنة الله على الظالمين". وأما ما سألت عنه من أمر المولود الذي نبتت قلفته بعد ما يختن، هل يختن مرة أخرى؟ فإنه يجب أن تقطع قلفته مرة أخرى فان الأرض تضج إلى الله عز وجل من بول الأغلف أربعين صباحا. وأما ما سألت عنه من أمر المصلي، والنار والصورة والسراج بين يديه هل تجوز صلاته؟ فان الناس اختلفوا في ذلك قبلك ؟ فإنه جائز لمن لم يكن من أولاد عبدة الأوثان والنيران، يصلي والصورة والسراج بين يديه، ولا يجوز ذلك لمن كان من أولاد عبدة الأوثان والنيران. وأما ما سألت عنه من أمر الضياع التي لناحيتنا هل يجوز القيام بعمارتها وأداء الخراج منها، وصرف ما يفضل من دخلها إلى الناحية، احتسابا للأجر، وتقربا إليكم، فلا يحل لأحد أن يتصرف في مال غيره بغير إذنه، فكيف يحل ذلك في مالنا، من فعل شيئا من ذلك بغير أمرنا فقد استحل منا ما حرم عليه، ومن أكل من أموالنا شيئا فإنما يأكل في بطنه نارا وسيصلى سعيرا. وأما ما سألت عنه من أمر الرجل الذي يجعل لناحيتنا ضيعة، ويسلمها من قيم يقوم بها ويعمرها، ويؤدي من دخلها خراجها ومؤنتها، ويجعل ما يبقى من الدخل لناحيتنا، فان ذلك جائز لمن جعله صاحب الضيعة قيما عليها إنما لا يجوز ذلك لغيره. وأما ما سألت عنه من الثمار من أموالنا يمر به المار، فيتناول منه ويأكل هل يحل له ذلك؟ فإنه يحل له أكله، ويحرم عليه حمله.



 

الهوامش:
(*) موسوعة توقيعات الإمام المهدي عليه السلام لمحمد تقي أكبر نژاد
(١) الاحتجاج ص ٤٧٩ ج ٢ ذكر طرف مما خرج أيضاً عن صاحب الزمان.
الغيبة للطوسي ج ٤ ص ٢٩٥_ فصل..... ص: ٢٨١.
بحارالأنوار ص ١٨٢ ج ٥٣ باب ٣١_ ما خرج من توقيعاته عليه السلام...
كمال الدين ٥٢٠ ٢ الدعاء في غيبة القائم عليه السلام...

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016