الصفحة الرئيسية » المقالات المهدوية » (٤٥٩) دجال البصرة (أحمد اسماعيل كويطع) /ح٣
 المقالات المهدوية

المقالات (٤٥٩) دجال البصرة (أحمد اسماعيل كويطع) /ح٣

القسم القسم: المقالات المهدوية الشخص الكاتب: الشيخ علي الكوراني تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/١٠/١٩ المشاهدات المشاهدات: ١٩٦٢ التعليقات التعليقات: ٠

دجال البصرة (أحمد اسماعيل كويطع) المسمي نفسه: أحمد الحسن/ الحلقة الثالثة

حيدر مشتت ينتفض ويفضح شريكه !
جاء في مقدمة كراس (ناظم العقيلي) وهو معاون أحمد الحسن ومعتمده: (لقد كتب الشيخ حيدر المشتت، شتت الله أمره، مقالة ضد السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي عليه السلام في جريدته المسماة بـ( القائم - العدد١١) وهي قائم الكفر وليس قائم الحق! لأنه حاشا الإمام المهدي عليه السلام أن تنسب له هكذا جريدة ضالة مضلة ، وكذلك أصحابها ضالين ومضلين (ضالون ومضلون). وقال في هذه المقالة: ظهر في الآونة الأخيرة شخص يدعى أحمد الحسن أو البصري).
وكلام العقيلي يدل على أن حيدر مشتت أخذ الثمن وبايع أحمد الحسن، وشهد له زوراً، ثم نكث، وألّف كتاباً ينقض فيه دعواه.
وهذه بعض أقوال حيدر مشتت في شريكه أحمد إسماعيل ، كما نقلها ناظم العقيلي:
١. قال الشيخ حيدر مشتت مخاطباً شريكه أحمد: (ورد في الرواية عن الباقر عليه السلام في ذكر اليماني والتي ذكرتها في منشورك (السيد أحمد الحسن اليماني الموعود) يدعو إلى صاحبكم، أي اليماني, وأنت تقول أنا اليماني، علماً أنك تدعو إلى نفسك! وهذا لا يحتاج إلى برهان بل هو واضح للعيان، وشاهد ذلك الألقاب التي وضعتها لنفسك حيث قلت: أنا روضة من رياض الجنة، أخبر عنها رسول الله! وتسمي نفسك: بقية آل محمد، والركن الشديد، ووصي ورسول الإمام المهدي إلى الناس أجمعين، المؤيد بجبرائيل، المسدد بميكائيل، المنصور بإسرافيل، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم).
٢. وقال الشيخ حيدر: (تدعي أنك اليماني الموعود، وأنك ابن الإمام! والمهدي عليه السلام حسيني كما لايخفى، علماً أن الثابت أن اليماني حسني)!
٣. وقال: (ورد في منشورك المسمى: (نداء رقم واحد إلى بقيه أعمال الحج) الصادر بتاريخ ١ شوال ١٤٢٤هـ.ق (إلى السيد محمود الحسني عليه السلام) وإلى السيد الحسني الصبيح الوجه من بين جبال الديلم وقزوين، والى السادة الستة الكرام المقربين من الإمام المهدي عليه السلام وإلى السادة التسعة عشر المتصلين بالإمام المهدي عليه السلام: عليكم إظهار الطاعة والإعلان عنها، والإمتثال لوصي الإمام المهدي عليه السلام ومبايعته بشكل علني وعلى رؤوس الأشهاد. و بعكسه تكونون عاصين لأمر الإمام المهدي محمد بن الحسن عليه السلام.
فَيَردُ عليه: أنك وثَّقت هؤلاء الأشخاص ومدحتهم وأقررت باتصالهم بالإمام المهدي، وجعلتهم من خاصته و المقربين اليه، وعددهم كما ذكرت سبعة وعشرين (وعشرون) شخصاً متصلاً بالإمام المهدي عليه السلام!
وهؤلاء السبعة والعشرين (العشرون) لم يجيبك (يجبك) أحد منهم ويعلن ذلك على رؤوس الأشهاد، ولم يظهر الطاعة لك! بل على العكس من ذلك، فإن أولهم وأفضلهم كما قلت السيد محمود الحسني الذي قلت عنه: ( عليه السلام) قام بتكذيبك على رؤوس الأشهاد، وأظهر كذبك ودجلك، وذلك في فتوى صدرت عنه رد على استفتاء ورد باسم (مهند شياع)!
وقد ذكرتم ذلك في كتابكم: الإفحام لمكذب رسول الإمام! وهذا يستلزم العمل بقول السبعة وعشرين المتصلين بالإمام، وترك قولك، لأنه ليس حجة على الناس)!
أقول: في كلام حيدر مشتت دليل على أن أحمد الحسن يزعم أنه حسني، ويزعم أن المهدي عليه السلام حسني، وهذا مخالف لإجماع الشيعة بأن المهدي عليه السلام حسيني.
ومعناه أن أحمد الحسن أخذ برأي الوهابية بأن المهدي عليه السلام حسني!
٤. وقال حيدر مشتت: (ذكرت في الكثير من منشوراتك قال لي أبي,أخبرني أبي، وغير ذلك كالمنشورات الصادرة منك بتاريخ (١ شوال ١٤٢٤هـ .ق) المسمى البيان الأول . ثم ذكرت في المنشور الصادر عنك بتاريخ (٢٠ صفر ١٤٢٤هـ .ق) ما هذا نصه: (وأنا العبد الفقير أول من تبرأ منهم بعد جدي الإمام المهدي(عليه السلام) !
فيرد عليك أن هذا تناقض واضح، وأنت تدعي العصمة!
فإن قلت المقصود بأبي معناه جدي استناداً الى أن الأجداد آباء وإن صعدوا، أقول: قد ذكرت في منشورك (اليماني الموعود) الرواية الواردة عن الصادق(عليه السلام) عن آبائه عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) في الليلة التي كانت فيها وفاته: ثم يكون من بعد اثنا عشر مهدياً، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه أول المهديين، له ثلاثة أسام: إسم كأسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد، والإسم الثالث المهدي، وهو أول المؤمنين. أقول: الرسول(صلى الله عليه وآله) كان في مقام البيان حيث قال: يسلمها الى ابنه والمقصود ابنه بالمباشرة، وإلا لوكان من ذريته لقال: يسلمها الى رجل من ذريته أو أحد أبنائه أو الى حفيده)!!
وهذا دليل على تخبّط الدجال أحمد الحسن وكذبه.
٥. وقال الشيخ حيدر: (ثم يرد على هذه الروايه عدة إشكالات، أي رواية الوصية: أنها معارضة بروايات الرجعة وقول الأئمة بأن الإمام المهدي(عليه السلام) يسلمها الى الحسين(عليه السلام)، ففي تفسير العياشي عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله (عليه السلام) في روايه طويله قال: إذا جاء الحجة الموت، فيكون الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه وإيلاجه حفرته الحسين، ولا يلي الوصي إلا الوصي. وهذا يعني أن الذي يلي بعد الإمام المهدي هو الحسين( عليه السلام)).
٦. وقال حيدر مشتت مخاطباً أحمد إسماعيل، ما حاصله: (إنك تدعي أنك أول المؤمنين بقضية الإمام المهدي(عليه السلام)، وتشبه نفسك بأمير المؤمنين(عليه السلام)! وبنفس الوقت تقول: إنك الداعي، والداعي هو رسول الله(صلى الله عليه وآله) وليس أمير المؤمنين(عليه السلام) فلا يمكن أن يكون الداعي هو أول المؤمنين).
٧. وقال له: (قلت في المنشور المسمى البيان الأول الصادر باسمك، بتاريخ١ شوال١٤٢٤ هـ .ق: وأول معجزة أظهرها للمسلمين والناس أجمعين، هو أني أعرف موضع قبر فاطمة(عليه السلام) بضعة محمد(صلى الله عليه وآله). وجميع المسلمين مجمعين(مجمعون) على أن قبر فاطمة(عليها السلام) مغيب لا يعلم موضعه إلا الإمام المهدي(عليه السلام)، وهو أخبرني بموضع قبر أمي فاطمة(عليه السلام).
وموضع قبر فاطمة(عليه السلام) بجانب قبر الإمام الحسن(عليه السلام) وملاصق له وكأن الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) مدفون في حضن فاطمة(عليه السلام). ومستعد أن أقسم على ما أقول. ويرد عليه: أن المعجزة لابد أن تكون ظاهرة للعيان ومحسوسة، وهذا الذي تدعيه ليس محسوساً أو ظاهراً، إلا أن تقول بنبش قبر الإمام الحسن(عليه السلام) والتأكد من صدق كلامه مما لا يجوز شرعاً. وأما قولك إنك مستعد للقسم على ذلك فأقول: لو كان الأمر بالقسم لما احتجت إلى المعجزة التي تدعيها، ولحسم النزاع بالقَسَم من أول الأمر، فما هذا التهافت بالكلام يا رجل)!
٨. وقال حيدر مشتت ما حاصله: (إنك ناقضت نفسك فقلت إن الذي يملأ الأرض قسطاًً وعدلاً هو أحمد، وفي نفس الكتاب صفحة٢٤ ، أتيت بحديث (أتاح الله لآل محمد برجل من أهل البيت يسير بالتقى ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشى..ثم يأتينا ذو الخال والشامتين العادل الحافظ لما استودع ، فيملؤها قسطاً وعدلاً). فكيف يكون أحمد الحسن هو الذي يملؤها عدلاً؟!
٩. (أنت لقبك الصحيح كما يعرف ذلك كل من اطلع عليك وعلى أحوالك، هوأحمد إسماعيل السلمي.إسم أبيك اسماعيل وليس المهدي كما تدعي). انتهى.
أقول: إشكالات حيدر مشتت على شريكه قوية! وقد حاول ناظم العقيلي أن يجيب عليها فلم يوفق، لكنه أجاد في السخرية بحيدر مشتت، وكشف تناقضه ودَجَله. ولا عجب فالدجالون المدَُّعون للمهدية، خبراء بكذب بعضهم بعضاً!
قال ناظم العقيلي: (إن الذي أقسم بأبي الفضل العباس هو الشيخ حيدر مشتت نفسه، والذي لقب نفسه الآن بـ(القحطاني) لأنه يخشى الفضيحة لو صرح باسمه الحقيقي، لأنه كان قد صدق بدعوة السيد أحمد الحسن منذ البداية في عصـر الطاغية صدام، وقد بايع السيد أحمد الحسن على أن يفديه بالنفس والمال والولد، واستمر يدعوا للسيد أحمد الحسن أكثر من سنه تقريباً، وأصدر الشيخ حيدر مشتت (القحطاني) كثير(اً) من البيانات يشهد فيها وأمام الناس كافة، بأن السيد أحمد الحسن رسول الإمام المهدي! وقد صرح لي شخصياً وعدة مرات بأن السيد أحمد الحسن وصي ولايعرف حقيقته إلا الله تعالى! ومستعد أقسم على ما أقول. وهذه الحقيقة واضحة ومعروفة لدى الحوزة العلمية في النجف الأشرف، ومن شاء فليسأل عنها في النجف الأشرف والعمارة والبصـرة والناصرية وبغداد، فكل من عرف هذة القضية من هذه المحافظات يشهد بأن الشيخ حيدر مشتت كان تابعاً للسيد أحمد الحسن أكثر من سنه، وكان يدعو لمناصرة السيد أحمد الحسن وبكل قوة!
ثم ارتد بعد ذلك، وادعى أنه هو اليماني الموعود كذباً وافتراءً! ونصحه السيد أحمد بأن يرجع عن هذا الإدعاء الباطل. وعندما أصرَّ الشيخ حيدر على ذلك فسَّقه السيد أحمد الحسن وبيَّن كذبه، في بيان خاص وزع في أكثر المحافظات.
ودعاه السيد أحمد الحسن الى القسم بأبي الفضل العباس(عليه السلام)...السيد أحمد الحسن أخبر بأن الشيخ حيدر مشتت إذا أقسم بأبي الفضل العباس(عليه السلام) لابد أن يعاقب عاجلاً أو آجلاً. وأقسم الشيخ حيدر مشتت على أنه هو اليماني الموعود! وقبل أن يخرج من الصحن المقدس ألقى أمن الحضرة عليه القبض واحتجزوه للتحقيق، وكنت أنا حاضراً معه ورأيته كيف فقد توازنه من الخوف، وسألوه (سأله) المسؤلون عدة مرات عن سبب حلفه بأبي الفضل، فامتنع عن الجواب وأنكر أنه اليماني! ثم فقد أعصابه وأصبح كالمرعوب وأخذ ينادي أصحابه الذين ارتدوا معه قائلاً لهم: أمسكوا بالشيخ أحمد فإنه يدعي أنه ابن الإمام! وفعل ذلك لأنه عرف بأن هذه أول عقوبه له من الله بسبب كذبه، وأراد أن يلقى القبض على السيد أحمد الحسن لكي يتساوى معه، ولا تحتسب هذه نقطة ضده. ولم يستطع أحد أن يمس السيد أحمد الحسن مع أنه أيضاً أقسم وأمام الناس كافة بأن الشيخ حيدر كاذب بادعائه! وبعدها صلى ركعتين بأبي الفضل، ودعا الله تعالى، ثم انصرف سالماً غانماً، بينما بقي الشيخ حيدر محجوزاً عند رجال الأمن، ثم بعدها أطلق سراحه وهو مكسور العين، لأنه فعلاً لم يخرج من الضريح إلا وقد ألقي القبض عليه، وكان ذلك تنبيهاً له لعله يرجع عن غيه. قال تعالى: وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ.
انتهى كلام العقيلي معاون أحمد الحسن.

صحيفة صدى المهدي عليه السلام العدد ٤٨

التقييم التقييم:
  ١ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016