أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » متفرقة » (٩٨) هل سورة النصر بشارة للرسول (صلى الله عليه وآله) في...
 متفرقة

الأسئلة والأجوبة (٩٨) هل سورة النصر بشارة للرسول (صلى الله عليه وآله) في...

القسم القسم: متفرقة السائل السائل: أبو عبد الله الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٨/٢٦ المشاهدات المشاهدات: ٢٦٩٧ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

قوله تعالى في سوره النصر: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْواجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً﴾. [النصر: ١-٣]
روي في كتب المفسرين أنها بشارة لرسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في فتح مكة وهو القسم الأكبر من كتب التفسير، أمّا القسم الآخر فيشير إلى أنها بشارة بحق الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) وإقامة دولته، فأيهما هو الصحيح؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
هنالك علم التفسير وهنالك علم التأويل وبينهما فرق، حيث إن التفسير هو كشف القناع وشرح الكلمة أو العبارة المغلقة، أمّا علم التأويل فالمقصود به هو إيجاد التطبيق العملي للآية الكريمة وهنالك الكثير من التأويل في القرآن الكريم والذي لا يعلمه إلّا الله والراسخون في العلم، إذن فالمفسرون حينما ذكروا أنّ هذه السورة بشارة لرسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فهذا صحيح وينطبق أيضاً على فتح مكة هذا على مستوى التفسير، أمّا على مستوى التطبيق الحقيقي لهذه السورة المباركة فهو في زمن ظهور صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه) حيث يدخل الناس أفواجاً في دين الله ولا يبقى هنالك دين إلّا دين الإسلام وهو النصر الحقيقي الذي يأتي من عند الله لبسط العدالة الإنسانية في كل ربوع وأرجاء الأرض.
وبعبارة أخرى: لا تنافي بين نزولها بشارة للنبي الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في فتح مكة، وبين تأويلها بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) باعتباره مكمّلاً للفتح المحمدي ومثبّتاً لدينه.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٢ / ٣.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016