أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » مدعو المهدوية » (٨٤٠) فيأخذ رقاب العلماء ويضربها بسيفه
 مدعو المهدوية

الأسئلة والأجوبة (٨٤٠) فيأخذ رقاب العلماء ويضربها بسيفه

القسم القسم: مدعو المهدوية السائل السائل: سيد جعفر الكاظمي الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢١/٠١/١٢ المشاهدات المشاهدات: ١٤٧ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

تناقلت هذه الأيام صفحات عديدة حديثاً بحثت عنه كثيراً في روايات أهل البيت (عليهم السلام) ولم أجد له أي أساس وهو هذا: ورد عن الإمام صاحب الزمان (عجّل الله فرجه) قال: إني في آخر الزمان أخرج فتية يتحدثون بسر من علومنا يكون حجة. فإذا ظهرت قالت الفتية قلنا: قال الناس لم يقولوا قالوا بلى والله قلنا وأشهدنا فيأخذ رقاب العلماء ويضربها بسيفه.
فهل لكم بإجابة على من ينشر هكذا أحاديث وكيفية الرد على هكذا منشورات.


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
فضلاً عن عدم وروده في أي مصدر معتبر أو غير معتبر، فإن ركاكة التعبير ورداءة الصياغة تدل بوضوح على الكذب الذي يزكم الأنوف برائحة وضعه واختلاقه على الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) ولا يخفى الهدف والقصد من أمثال هذا الكذب والتدجيل والذي يراد منه نشر الجهل والسفاهة بين عامة المؤمنين من خلال الإيحاء والغمز على العلماء ورجال الدين وللطعن فيهم وصدّ الناس عنهم لتخلو الساحة للأبالسة وشياطين الإنس والجن ومن مرضى القلوب وأصحاب الأغراض السيئة.
ولا يخفى أن نشر أمثال هذه الأحاديث المزورة والمكذوبة على أئمة أهل البيت (عليهم السلام) من الكبائر المهلكة والذنوب الموبقة والتي تردي بواضعها في دركات الجحيم والنار لأنها من مصاديق الافتراء على الله تعالى ورسوله (صلّى الله عليه وآله وسلم)، وهي بعد هذا وذاك من شباك إبليس وشراك صيده تستهدف عواطف الناس والتغرير بهم لمخالفة منهج العترة الطاهرة في اتباع العلماء الذين كانت وصيتهم (عليهم السلام) بالرجوع إليهم في عصر الغيبة الكبرى والمأمونين على الدين والدنيا في إعلان ما يجب إعلانه وكتمان ما يجب كتمانه.
فقد ورد عن الإمام الرضا (عليه السلام): وإن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية. فقيل له: يا ابن رسول الله إلى متى؟ قال: إلى يوم الوقت المعلوم، وهو يوم خروج قائمنا، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا. [كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق: ص٢٧٣]
وورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا وعن أن يتسلط عليهم إبليس وشيعته والنواصب، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة لأنه يدفع عن أديان محبينا وذلك يدفع عن أبدانهم. [الاحتجاج للشيخ الطبرسي:ج١، ص٨]
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016