أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » متفرقة » (٧٤٣) ما هي مصادركم في جوابكم على السؤال رقم ٦١٢...
 متفرقة

الأسئلة والأجوبة (٧٤٣) ما هي مصادركم في جوابكم على السؤال رقم ٦١٢...

القسم القسم: متفرقة السائل السائل: تحسين حكيم الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٩/١١/٢٧ المشاهدات المشاهدات: ٥٦٧ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

ورد في حقل الأسئلة والأجوبة المهدوية في موقعكم الكريم السؤال رقم (٦١٢) وهو:
السؤال:
من هو أكثر غربة: الإمام الحسين (عليه السلام) أم الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، مع الدليل؟
الجواب:
إن المسألة نسبية من هذه الناحية:
- فمن حيث طول الغربة، فالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) هو أكثر غربة من الإمام الحسين (عليه السلام).
- ومن حيث عدم معرفة الناس به، فالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) أكثر غربةً، لأنه ولأكثر من ألف سنة لا يعرفه أحد.
- ومن حيث إنه يرى تراثه نهباً، تؤخذ حقوقه عياناً وهو لم يؤذن له بأخذ حقه، فالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) أكثر غربة.
- أمّا من حيث المظلومية الشخصية وما وقع من تجاوز وقتل وتشريد وسبي لأهله ونسائه وحرمانه الماء فالإمام الحسين (عليه السلام) لا شك أشد مظلومية من ولده الإمام المهدي (عجّل الله فرجه).
وبعبارة أخرى:
إن غربة الإمام الحسين (عليه السلام) ووحدته وقتله وقتل صحبه وأهل بيته هي حالة لم تمر على الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) رغم غربته، إذ إنه سلم من القتل بحفظ الله تعالى له.

سؤالي هو: ما المصدر أو المرجع الذي ترجع إليه المقولات الواردة في جوابكم على السؤال؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
إن هذا المعنى هو ما يشهد به الواقع الذي نقله لنا التاريخ، وما ذكرناه هو تفصيل لهذه المعاني الواضحة.
على أنه ورد وصف الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) بالغريب الطريد، فقد ورد أنَّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان إذا أقبل ابنه الحسن يقول: (مرحباً يا بن رسول الله)، وإذا أقبل الحسين يقول: (بأبي أنت يا أبا ابن خيرة الإماء)، فقيل: يا أمير المؤمنين، ما بالك تقول هذا للحسن وهذا للحسين؟ ومن ابن خيرة الإماء؟ فقال: (ذاك الفقيد الطريد الشريد (م ح م د) بن الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين هذا - ووضع يده على رأس الحسين (عليه السلام)-). [بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج٥١، ص١١٠ و١١١، ح ٤، عن مقتضب الأثر: ٣١]
وعن عبد الأعلى بن حصين الثعلبي، عن أبيه، قال: لقيت أبا جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام) في حجّ أو عمرة فقلت له: كبرت سنّي ودقَّ عظمي فلست أدري يُقضى لي لقاؤك أم لا؟ فاعهد إليَّ عهداً وأخبرني متى الفرج؟ فقال: إنَّ الشريد الطريد الفريد الوحيد، المفرد من أهله الموتور بوالده المكنّى بعمّه هو صاحب الرايات واسمه اسم نبيّ»، فقلت: أعد عليَّ، فدعا بكتاب أديم أو صحيفة فكتب لي فيها. [الغيبة للنعماني: ص١٨٣ و١٨٤، ب١٠، ف٤، ح٢٢]
وعن أبي الجارود، عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام)، أنَّه قال: صاحب هذا الأمر هو الطريد الشريد الموتور بأبيه المكنّى بعمّه المفرد من أهله اسمه اسم نبيّ. [الغيبة للنعماني: ص١٨٤، ب١٠، ف٤، ح٢٤]
ومعنى الشريد هو الطريد من قِبَل هؤلاء الناس، الذين ما رعوه حقّ رعايته وما عرفوا قدره وحقّه، ولم يشكروا هذه النعمة، بل سعى أوائلهم إلى القضاء عليه، وسعى أخلافهم إلى إنكاره ونفي وجوده باللسان والبنان. [منتهى الآمال: ٢: ٧٠٤].
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 

Copyright© 2004-2013 M-mahdi.com All Rights Reserved