أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » عصر الغيبة » (٧٤٠) الدليل القرآني على أن من آثار وجود...
 عصر الغيبة

الأسئلة والأجوبة (٧٤٠) الدليل القرآني على أن من آثار وجود...

القسم القسم: عصر الغيبة السائل السائل: أبو جعفر المولى الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٩/١١/٢٧ المشاهدات المشاهدات: ٥٥٤ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

ما هو الدليل القرآني على أن من آثار وجود الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) هو حفظ البلاد والعباد؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
ينبغي أن يُعلم أولاً أن قصر الدليل على القرآن الكريم مخالف لصريح القرآن نفسه ﴿مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ وهو أيضاً مخالف لوصية الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بأنه ترك الثقلين في أمته، كتاب الله، وعترته الطاهرة، فالاكتفاء بالقرآن الكريم دون الروايات الشريفة –على غرار نظرية حسبنا كتاب الله- هو على خلاف منهج أهل البيت (عليهم السلام) وخلاف منهج القرآن الكريم نفسه.
إذا تبين هذا نقول:
إن مما يدل على دور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) في حفظ البلاد والعباد هو التالي:
١) الروايات الدالة على أنه لولا الحجة لساخت الأرض بما فيها، ومن ذلك ما روي عن أبي حمزة قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أتبقى الأرض بغير إمام؟ قال: لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت. [الكافي للشيخ الكليني: ج١، ص١٧٩، ح١٠]
٢) في قوله تعالى ﴿الله الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ بضم ما جاء في الزيارة الجامعة (بكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه) يدل على أن لأهل البيت (عليهم السلام) عموماً دوراً في حفظ الكون من الدمار والفساد.
٣) قوله تعالى ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ هذه الآية تدل على أن التمسك بحبل الله تعالى يقي الناس من الفرقة، وقد فُسّر حبل الله تعالى بأهل البيت (عليهم السلام)، مما يعني أن التمسك بهم هو النجاة من الفرقة.
فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال في حق أهل البيت (عليهم السلام): فمن اهتدى بسبيلهم وسلّم لأمرهم فقد استمسك بحبل الله المتين وعروة الله الوثقى....[ بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار: ص٢٢٠، ب٩، ح٢].
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

 

بسم الله الرحمن الرحيم
ينبغي أن يُعلم أولاً أن قصر الدليل على القرآن الكريم مخالف لصريح القرآن نفسه ﴿مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ وهو أيضاً مخالف لوصية الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بأنه ترك الثقلين في أمته، كتاب الله، وعترته الطاهرة، فالاكتفاء بالقرآن الكريم دون الروايات الشريفة –على غرار نظرية حسبنا كتاب الله- هو على خلاف منهج أهل البيت (عليهم السلام) وخلاف منهج القرآن الكريم نفسه.
إذا تبين هذا نقول:
إن مما يدل على دور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) في حفظ البلاد والعباد هو التالي:
١) الروايات الدالة على أنه لولا الحجة لساخت الأرض بما فيها، ومن ذلك ما روي عن أبي حمزة قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أتبقى الأرض بغير إمام؟ قال: لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت. [الكافي للشيخ الكليني: ج١، ص١٧٩، ح١٠]
٢) في قوله تعالى ﴿الله الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ بضم ما جاء في الزيارة الجامعة (بكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه) يدل على أن لأهل البيت (عليهم السلام) عموماً دوراً في حفظ الكون من الدمار والفساد.
٣) قوله تعالى ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ هذه الآية تدل على أن التمسك بحبل الله تعالى يقي الناس من الفرقة، وقد فُسّر حبل الله تعالى بأهل البيت (عليهم السلام)، مما يعني أن التمسك بهم هو النجاة من الفرقة.
فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال في حق أهل البيت (عليهم السلام): فمن اهتدى بسبيلهم وسلّم لأمرهم فقد استمسك بحبل الله المتين وعروة الله الوثقى....[ بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار: ص٢٢٠، ب٩، ح٢].
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 

Copyright© 2004-2013 M-mahdi.com All Rights Reserved