أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » عصر الغيبة » (٤٦٢) ما معنى: لولا أنّ أمر الله لا يغلب...
 عصر الغيبة

الأسئلة والأجوبة (٤٦٢) ما معنى: لولا أنّ أمر الله لا يغلب...

القسم القسم: عصر الغيبة السائل السائل: ادريس حسين زادة الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٤/٠٣/١٥ المشاهدات المشاهدات: ٢٣٩٦ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

سؤال حول التوقيع المهدوي الذي جاء به العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار ج٥٣، ص١٧٨، والذي ورد في الاحتجاج ص٤٩٦.
وسؤالنا أنه ما معنى هذه العبارة الواردة في التوقيع: لولا أنّ أمر الله لا يغلب، وسرّه لا يظهر ولا يعلن، لظهر لكم من حقّنا ما تبهر منه عقولكم، ويزيل شكوككم؟
وأيضاً هذه العبارة: ولولا ما عندنا من محبّة صلاحكم ورحمتكم، والاشفاق عليكم، لكنّا عن مخاطبتكم في شغل ممّا قد امتحنّا من منازعة الظالم العتل الضال؟
قد عثرنا على بعض توضيحات ولكنا لم نقتنع بها.


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
المكاتبة جاءت جواباً على من شك في وجود خليفة للإمام الحسن العسكري (عليه السلام) فقد روى الشيخ الطوسي في غيبته ص٢٨٥ ما نصه: (تشاجر ابن أبي غانم القزويني وجماعة من الشيعة في الخلف، فذكر ابن أبي غانم أن أبا محمد (عليه السلام) مضى ولا خلف له، ثم أنهم كتبوا في ذلك كتاباً وأنفذوه إلى الناحية وأعلموه بما تشاجروا فيه، فورد جواب كتابهم بخطه عليه وعلى آبائه السلام)، وعلى كل حال هي تبين عدة أمور منها:
١- إن حب الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) لصلاح شيعته كان وراء كتابة مثل هذه المكاتبة لهم: لولا ما عندنا من محبة صلاحكم لكنا عن مخاطبتكم في شغل.
٢- إن السبب الذي يقف وراء شغل الإمام (عجّل الله فرجه) هو امتحانه بالظالم العتل (الذي فسره صاحب البحار ج٥٣ ص١٧٩ بجعفر الكذاب، واحتمل أن يكون هو خليفة ذلك الزمان).
٣- إن الله تعالى قد ألزم المهدي (عجّل الله فرجه) بالغيبة لمصالح واقعية ذكرت الروايات بعضها، ولولا هذا الأمر لأظهر الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) للناس البراهين الواضحة التي تبهر العقول وتُزيل الشكوك.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٢ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016