أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » متفرقة » (٤٤٠) هل نجاح دولته (عجّل الله فرجه) موقوف على هذه الغيبة؟
 متفرقة

الأسئلة والأجوبة (٤٤٠) هل نجاح دولته (عجّل الله فرجه) موقوف على هذه الغيبة؟

القسم القسم: متفرقة السائل السائل: رقية الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٩/١٨ المشاهدات المشاهدات: ٢١٢٨ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

يقول الشهيد الصدر (رحمة الله عليه) بأن غياب الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) ومعاصرته للحضارات المختلفة تكسبه رصيداً يؤهله لقيادة هذه الدولة الكريمة.
فكيف يكون ذلك والإمام (عجّل الله فرجه) وُلِدَ معصوماً كاملاً ومؤهلاً للقيادة دون الحاجة لاكتساب أية خبرة كانت؟
وهل نجاح دولته (عجّل الله فرجه) موقوف على هذه الغيبة؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
لنا في هذا جوابان:
الجواب الأول: هناك فرق بين لسان الواقع وبين لسان الخطاب والإقناع، فما قاله المستشكل كان ناظراً إلى الواقع، وهو مما لا نشك أن السيد الصدر (قدّس سرّه) كان يعتقد به كما يعتقد به أتباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام).
وأمّا ما تكلم به السيد الصدر (قدّس سرّه) في العبارة المنقولة فكان يلاحظ فيه الفكر المادي وغير المعتقد بعصمة الإمام (عجّل الله فرجه)، بمعنى أنه كان في مقام إيجاد صيغة للغيبة تتلاءم حتى مع الفكر المادي والعقل البشري المجرد عن المعتقدات الإلهية، وما ذكره يتلاءم مع عدم القول بالعصمة والعلم اللدني وهو مما قد يؤدي إلى إقناع الفكر المادي بجدوى وهدفية الغيبة.
الجواب الثاني: هناك فرق بين اكتساب العلم المسبوق بالجهل، وبين اكتساب الكمال وهذا الأخير لا يتنافى مع العصمة، فالقرآن الكريم يخاطب النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) خصوصاً والناس عموماً بقوله ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر: ٩٩] و ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ [طه: ١١٤]، وهذا سؤال لزيادة الكمال، ولا مشكلة فيه.
بل من الواضح جداً أن الأئمة (عليهم السلام) كانوا يزدادون علماً كل يوم، وكان المتأخر منهم يأخذ عن السابق، فهذا أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: علّمني رسول الله ألف باب من العلم يفتح لي من كل باب ألف باب.
وقد عقد صاحب الكافي بابين في ذلك، هما (باب: في أن الأئمة (عليهم السلام) يزدادون في ليلة الجمعة) وذكر ثلاثة أحاديث في ذلك. وباب: (لولا أن الأئمة (عليهم السلام) يزدادون لنفد ما عندهم) وذكر أربعة أحاديث في ذلك.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ١ / ٢.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016