أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » عصر الغيبة » (٣٢٩) معنى قوله: فمن ادعى المشاهدة قبل...
 عصر الغيبة

الأسئلة والأجوبة (٣٢٩) معنى قوله: فمن ادعى المشاهدة قبل...

القسم القسم: عصر الغيبة السائل السائل: أبو لجين الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٨/٣١ المشاهدات المشاهدات: ٢٥٦٨ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

ورد في إجابة لأحد الأسئلة أن المقصود من نفي المشاهدة التي وردت في الرواية عن الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) هي المشاهدة مع ادعاء السفارة.
فما معنى قوله: فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة؟ فهل يوجد سفارة بعد خروج السفياني، أم المقصود المشاهدة التي نفهمها؟
ثم لماذا الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) وهو وآباؤه الطاهرون سادة البلغاء يُعبّر بتعبير يوقع من يسمعه في اللبس، كيف يعبر عن السفارة بالمشاهدة وهو ما لا يستخدمه العرب كما أعلم؟
أليس من القرائن على معنى المشاهدة المعروف ورود وصف الغيبة بالتامة وعدم إشارته (عجّل الله فرجه) إلى أي استثناء في ذلك مع التحذير الشديد! وهل وردت روايات صحيحة تصرح عن إمكانية رؤيته (عجّل الله فرجه) أثناء الغيبة الكبرى؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
١) المقصود من السفارة هو أن يأتي شخص ويدّعي مشاهدة الإمام (عجّل الله فرجه) وأنه أبلغه أمراً على الناس أن ينفّذوه، أي إن السفير هو واسطة في نقل الأوامر من الإمام (عجّل الله فرجه) إلى المكلفين، هذا المعنى هو المقصود من الرواية، وإلّا لو كان المقصود هو نفي المشاهدة مطلقاً فهو خلاف ما هو ثابت بالوجدان من مشاهدة عدة من العلماء والفقهاء له (عجّل الله فرجه).
وهذا المعنى تدل الروايات العديدة على وقوعه في زمن الظهور فإن الإمام (عجّل الله فرجه) سيرسل الكثير من المبلغين و(السفراء) عنه إلى المناطق المختلفة في العالم ليوصلوا صوت الإسلام وليهدوا الناس وأوضح مصاديق ذلك هو إرسال الإمام (عجّل الله فرجه) للنفس الزكية إلى أهالي مكة، فيقتلونه...
٢) إن الأئمة (عليهم السلام) لم يتعمدوا إيقاع السامع في اللبس، وإنما كانوا يعبرون بتعبيرات بلاغية وعلمية يفهمها عنهم الخاصة من العلماء، وكانوا يقصدون بذلك إرجاع العامة من الناس إلى العلماء، مع وجود العلماء فلا يشكل بذلك. وليست السفارة والمشاهدة معنيين متباينين حتى يكون خلاف البلاغة، فكما قلنا فالسفارة هي بالواقع المشاهدة الخاصة المتضمِّنة لادعاء استلام الأوامر من الإمام (عجّل الله فرجه) وإيصالها للناس.
٣) قد وردت روايات عديدة عن إمكان رؤية الإمام (عجّل الله فرجه) في زمن الغيبة منها رواية السفير الثاني: أن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم فيرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه.
بالإضافة إلى الحكايات الكثيرة عن مشاهدة العلماء وغيرهم له (عجّل الله فرجه) وهي بمجموعها تورث الاطمئنان بصدق تلك الحكايات بنحو العلم الإجمالي.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ١ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016