أقسام الأسئلة والأجوبة
 ارسل سؤالك المهدوي:

 سؤال مختار:
 البحث:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » علامات الظهور » (١٢٧) السبب الذي يجعل الناس تتأثر باسم عثمان؟
 علامات الظهور

الأسئلة والأجوبة (١٢٧) السبب الذي يجعل الناس تتأثر باسم عثمان؟

القسم القسم: علامات الظهور السائل السائل: جعفر الحسيني الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٨/٢٧ المشاهدات المشاهدات: ٢٦٦٥ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

وردت عدة روايات في صيحة إبليس اللعين من الأرض وأنه يصيح أن الحق مع أو في عثمان وشيعته وعندها يرتاب المبطلون.
فما هو السبب الذي يجعل الناس تتأثر باسم عثمان؟ علماً أن بعض الروايات صرَّحت أنه عثمان بن عفان وأنه ليس عثمان بن عنبسة السفياني، كما أن بعض الروايات صرَّحت أنه قُتل مظلوماً. ومعلوم عندكم أن السفياني يكون حين صوت إبليس غير مقتول بل هو حي.


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
لا يصح تفسير الصيحة الثانية المبطلة (أن عثمان قتل مظلوماً) بأن عثمان المقصود هو عثمان بن عنبسة السفياني، وذلك لتأخّر قتل السفياني عن زمان الصيحة، فيلزم أن يكون المقصود هو عثمان بن عفان، وتأثر الناس بعثمان لا من جهة أن ذكره فيه تأجيج لمشاعر العامة إذ لا نكاد نسمع هذه الأيام بذكره فضلاً عن مظلوميته، ولكنه -حسبما يبدو لنا- يمثل رمزاً للمناوئين لأهل البيت (عليهم السلام) فاتهام أمير المؤمنين (عليه السلام) بقتله في زمن الأمويين يشير إلى غاية الخلاف بين الطائفتين، فإذا علم الموالون لأعداء أهل البيت (عليهم السلام) باستتباب الأمور للإمام المهدي (عجّل الله فرجه) فإن ذلك سوف يحملهم على استعمال اسم عثمان كشعار ضدّ التشيع وضدّ الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، وهكذا فإن لاسم عثمان من الرمزية والشعارية ما يجعله أفضل مادة إعلامية لإلهاب مشاعر العامة ضد الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، وهذا ما سيتولاه إبليس اللعين في الصيحة الثانية.
على أنه يمكن القول: إن النداء الباطل الذي ذكرت الروايات أنه يُنادى به باسم عثمان لا يُقصد منه اللفظ المذكور بعينه، وإنما ذُكر في الرواية من باب الطريقية والإشارة إلى جميع مَنْ هم على خط الباطل وضد أهل البيت (عليهم السلام).
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٢ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016