فهرس المكتبة التخصصية
 كتاب مختار:
 البحث في المكتبة:
 الصفحة الرئيسية » المكتبة التخصصية المهدوية » كتب أخرى » في ظل حكومة الإمام سينعم العالم كله بالسعادة
 كتب أخرى

الكتب في ظل حكومة الإمام سينعم العالم كله بالسعادة

القسم القسم: كتب أخرى الشخص المؤلف: السيد صادق الحسيني الشيرازي تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٤/٠٤/٠٦ المشاهدات المشاهدات: ٨٥٧٤ التعليقات التعليقات: ٠

في ظل حكومة الإمام سينعم العالم كله بالسعادة(١)

آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي

الفهرس

المعاناة مقدّمة الفرج
معاناة الشعب العراقي
سيرة الإمام المنتظر عجل الله فرجه
الحرية التي يؤمن بها الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه
مقارنة بين نموذجين من حرية التعبير
أقوى وأكبر حكومة على وجه الأرض
مسؤولية الشعب العراقي

 

إن لهذا الشهر الشريف - شهر شعبان المعظم الذي يتشعب منه وفيه الخير - تعلّقاً خاصّاً بالإمام المهدي وجده الإمام الحسين سلام الله عليهما. ففي الثالث من هذا الشهر الكريم ولد سيد الشهداء سلام الله عليه، وفي منتصفه ولد الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وفيه زيارة مخصوصة لسيد الشهداء عليه السلام.
المعاناة مقدّمة الفرج
لقد ورد في أحاديث أهل البيت سلام الله عليهم في تأويل قوله تعالى:
(ولنبونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والأنفس والثمرات وبشّر الصابرين).(٢)
أنها في مقدمات ظهور سيدنا ومولانا بقية الله الأعظم المهدي الموعود عجل الله تعالى فرجه الشريف وصلوات الله وسلامه عليه. فقد جاء عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله الصادق سلام الله عليه: (لابدّ أن يكون قدّام القائم سنة، تجوع فيها الناس، ويصيبهم خوف شديد، من القتل ونقص من الأموال والأنفس والثمرات فإن ذلك في كتاب الله لبيّن، ثم تلا هذه الآية: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوالِ وَالأنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)).(٣)
معاناة الشعب العراقي
لقد عانى الشعب العراقي المظلوم أشد المحن وأقسى المآسي ومرّت عليه حقبة سوداء قلّ نظيرها في التاريخ لكنه لم يترك إيمانه واعتقاده بأهل البيت سلام الله عليهم وظل متمسّكاً بولائه وحبّه لهم في كل مظاهر حياته، وفي السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء. كما ترى اليوم وبعدما انقشع الظلام وزال الكابوس أن هذا الشعب برجاله ونسائه، وشيوخه وأطفاله، يتدفق بالملايين إلى زيارة أهل البيت سلام الله عليهم. فإذا كان العراق الجريح وشعبه المظلوم مورداً لكثير من الأزمات والمشاكل، لكنه في الوقت نفسه مرفوع الرأس في التاريخ وفي هذا اليوم ومستقبلاً. كل ذلك ببركة ولائه وتمسّكه بأهل البيت سلام الله عليهم.
إن الحادثة المؤسفة التي حدثت في يوم ذكرى استشهاد الإمام الكاظم سلام الله عليه في مدينة الكاظمية المقدسة بالرغم من أنها مؤلمة جداً لكنها في الوقت نفسه هي من طرق المجد والبشرى، كما في قوله عزّ وجل: ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين.
سيرة الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف
ورد في أحاديث صحيحة ومتعددة أن سيدنا ومولانا المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف عندما يظهر يسير بسيرة جدّه أمير المؤمنين سلام الله عليه، وسيعود العالم كلّه في ظل حكومته إلى الخير والرفاه والنعمة في جميع الأبعاد، عبر دفاعه عجّل الله تعالى فرجه الشريف عن الأمة والمظلومين والمضطهدين في أرجاء المعمورة، فلننظر كيف كانت سيرة الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه؟
لقد حكم الإمام علي سلام الله عليه رقعة كبيرة من العالم وكان العراق والكوفة مركز حكومته وسيحكم العالم سيدنا ومولانا بقية الله الأعظم عجّل الله تعالى فرجه الشريف وسيكون العراق وفي الكوفة نفسها مركز حكومته وسيكون هذا الشرف من نصيب المؤمنين وشيعة أهل البيت سلام الله عليهم في العراق، فهم الذين شهدوا البلاء، وبالنتيجة سيكون لهم النصر بإذن الله تعالى كما في قوله سبحانه: وبشر الصابرين.
الحرية التي يؤمن بها الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه
قبل أربعة عشر قرناً حيث كانت الحكومات في قمة الاستبداد والدكتاتورية والظلم حكم الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه وأتاح الحرية بكافة أبعادها للجميع، حتى لأعدائه، بل منح الحرية لممارسة خلاف ما كان يأمر به ويصدره من حكم. ولم يكن للحرية التي منحها الإمام أي شبيه أو نظير، لا في حكومات زمانه ولا في تلك التي حكمت دول العالم من بعده وإلى يومنا هذا.
لقد كان حتى تدوين الحديث - بل روايته - ممنوعاً يعاقَب مرتكبه بالضرب والحبس، وهذا ما جرى فعلاً من تهديد بعض الصحابة بالطرد والنفي، رغم أنّهم من أتباع السلطة وأنصارها.(٤)
في ظلّ أوضاع كهذه - حيث الحرية مغيَّبة إلى هذا الحدّ والمشاكل تحيط بالأمة من كلّ جهة - تسنّم الإمام سلام الله عليه زمام الحكم، فكيف تصرّف مع الناس، وما هي حدود الحريات التي سمح بها لهم، سواءً في عاصمته الكوفة، حيث اختلاف المذاهب والمشارب والأعراق والأذواق والقوميات والقبليات، أو في البصرة بعدما تمرّدت بعض الطوائف ضدّه في حرب الجمل بقيادة عائشة وطلحة والزبير، أو مع غيرهم من المارقين والقاسطين كالخوارج بقيادة ذي الثدية حرقوص بن زهير السعدي وأهل الشام بقيادة معاوية بن أبي سفيان؟
عندما حلّ شهر رمضان المبارك في السنة الأولى من حكومة الإمام نهى صلوات الله وسلامه عليه أن تصلى النافلة في ليالي شهر رمضان المبارك جماعةً (التراويح) وأوصى بأن تصلَّى فرادى، كما سنّها رسول الله صلى الله عليه وآله، محتجّاً عليهم بقوله سلام الله عليه: إنه ما زال هناك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله من يشهدون أنّه صلى الله عليه وآله جاء إلى المسجد الليلة الأولى من الشهر الكريم يريد أداء النافلة فاصطفَّ المسلمون للصلاة خلفه فنهاهم وقال: هذه الصلاة لا تؤدَّى جماعة ثم ذهب إلى بيته للصلاة.(٥)
فمن هنا كان منطلق الإمام سلام الله عليه في نهيه وأعلن ذلك وأوصى المسلمين أن يصلّوا نوافل الليل في شهر رمضان فرادى سواء في المساجد أو في البيوت.
إلا أنّ أولئك الذين اعتادوا على أدائها كذلك طيلة سنين لم يطيقوا منعها، فخرجوا في مظاهرات تطالب بإلغاء المنع، وكان شعارهم (واسنّة عمراه)، فماذا كان ردّ فعل الإمام سلام الله عليه؟
هل واجههم بالسلاح؟ هل اعتقلهم وسجنهم، أم نفى أحداً منهم؟ هل أحالهم إلى المحاكم على أقلّ تقدير؟ كلا ثم كلا. فبالرغم من أنّه قال شيئاً واستدلّ عليه وكان استدلاله محكماً بحيث لم يستطع أحد أن يشكّك فيه حتى أولئك الذين ما برحوا يختلقون الإشكالات الباطلة ويثيرونها في وجهه،(٦) إلا أنّه سلام الله عليه لم يفعل أيَّ شيء من ذلك معهم. فلم يقمع المظاهرة ولا استعمل العنف والقوّة ضدهم، بل على العكس من ذلك فقد استجاب لمطالبهم ورفع قرار المنع الذي أصدره بحقّهم وسمح لهم بممارسة ما يريدون رغم أنّ ما وقع عليه المنع من ممارستهم تلك لم تكن حتى من الباطل المدلَّس بالحق بل كانت باطلاً واضحاً لا شكّ في بطلانها ولا شبهة، خصوصاً وأنّهم يعلمون أنّ علياً سلام الله عليه هو الإمام الحق، والحاكم المتنفذ الذي يجوز له أن يُعمل ولايته ويحكم بما يراه تتميماً لأمره واستتباب حكمه كما فعل من(٧) سبقه - على رأي القوم على أقلّ تقدير - ومع ذلك قال الإمام لابنه الحسن سلام الله عليه: قل لهم صلّوا.(٨)
مقارنة بين نموذجين من حرية التعبير
والآن انظروا الى تدبير الامام سلام الله عليه ونهجه في الحرية التي يؤمن بها وقارنوا بين هذا الموقف وبين ما تدّعيه أرقى الدول التي تزعم أنّها راعية الحرية اليوم. أجل إنّ المسؤولين في تلك الدول لا يوجهون بنادقهم للمتظاهرين - كما تفعل بعض الدول المسماة بالإسلامية مع الأسف! - ولكن غالباً ما تنتهي المظاهرات بوقوع قتلى أو جرحى واعتقال بعض وإحالتهم إلى المحاكم والسجون. مع أنّ ما يتبجّح به من حرية المظاهرات - في دول ما تسمى بالحرّة - إنما هي تجري بعد:
أ. استرخاص للمظاهرة.
ب. تعيين مكان وزمان انعقادها.
ج. تحديد الشعارات.
د. الجهة التي تتصدى لمظاهرة.
هـ. لزوم كون تلك الجهة لها صبغة رسمية سلفاً، وغير ذلك.
فما قيمة ما وصل إليه الغرب(٩) إذا ما قيس إلى الحرية في ظلّ حكم الإمام علي سلام الله عليه؟
أقوى وأكبر حكومة على وجه الأرض
والأعجب من هذا أن الإمام سلام الله عليه قد منح الحريات للناس في عصر كان العالم كلّه يعيش في ظلّ الاستبداد والفردية في الحكم، علماً أنّ الإمام كان رئيس أكبر حكومة لا نظير لها اليوم سواء من حيث القوّة أو العدد، لأنّه كان يحكم زهاء خمسين دولة من دول عالم اليوم!!
قد توجد اليوم في العالم حكومة تحكم ما ينيف عن المليار إنسان كالحكومة الصينية ولكنها ليست الأقوى. وقد توجد حكومة تحكم دولة قوية كالولايات المتحدة ولكنها لا تحكم أكبر عدد من الناس؛ أما الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه فكان يحكم أكبر رقعة من الأرض وأكبر عدد من الناس، وكانت الحكومة الإسلامية يومذاك أقوى حكومة على وجه الأرض، وكان يكفي أن يقول للرافضين: لا، ولكنه آثر الحرية على الاستبداد والفردية وأعلن للبشرية عملياً أنّه (لا إكراه في الدين).(١٠)
فلئن كان في العالم شيء من الحرية اليوم فإنّما يعود الفضل فيه لإمامنا ومولانا أمير المؤمنين عليه السلام.
كما إن المسلمين الذين عاشوا في ظل حكومته سلام الله عليه بل الأقليات والكفّار أيضاً قد رفلوا بالهناء والسعادة والرفاه والسلام. والكل كانوا عنده سواسية في العطاء وحفظ الحقوق والعيش بكرامة. بخلاف ما نجده اليوم من تمييز وظلم وتضييع للحقوق حتى في أرقى وأغنى دول العالم التي تدّعي المدنية والتحضّر والتطوّر.
مرّ شيخ مكفوف يسأل، فقال أمير المؤمنين سلام الله عليه ما هذا؟! قالوا: يا أمير المؤمنين، نصراني، فقال أمير المؤمنين سلام الله عليه: استعملتموه حتى إذا كبر وعجز منعتموه؛ أعطوه من بيت المال.(١١)
مسؤولية الشعب العراقي
يتحتم اليوم على الشعب العراقي المظلوم والأبي والفخور والمرفوع الرأس بأهل البيت سلام الله عليهم، بطبقاته كافة أن يلتزموا بأمرين مهمين جداً هما:
الأول: التحلّي بالصبر، فالمحنة هي في طريقها إلى الزوال، وصحيح أن الصبر أوّله مرّ ولكن آخره حلو، وهو ما نراه قريباً إن شاء الله تعالى بفضل أهل البيت سلام الله عليهم.
الثاني: تفويت الفرصة على الأعداء. وذلك بتثقيف الأمة العراقية بثقافة أهل البيت وبسيرتهم وممارساتهم قولاً وعملاً. فثقافة أهل البيت هي البلسم والعلاج وهي التي من أجلها قدّم الإمام الحسين سلام الله عليه مهجته الكريمة لينقذ عباد الله من التيه والضلال كما قال الإمام الصادق سلام الله عليه: (وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة).(١٢) وثقافة أهل البيت هي التي قال عنها الإمام الرضا سلام الله عليه: (فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا).(١٣)
فإذا استوعبت الأمة الإسلامية لاسيما في العراق ثقافة أهل البيت سلام الله عليهم فستكون في قمة الشموخ والعظمة، وتسير يوماً بعد يوم نحو الأفضل والأحسن، وستكون لها حياة مرفهة واقتصاد سليم وحرية للجميع. وكلما تثقّف العراقيون بهذه الثقافة زادوا قرباً من أهل البيت سلام الله عليهم وزاد استعدادهم لاستقبال سيدنا ومولانا بقية الله الأعظم سلام الله عليه والذي نسأل الله تعالى أن يكون ظهوره قريباً عاجلاً بحوله تعالى وقوته.


 

 

 

 

 

 

الهوامش:

ــــــــــــــــــــــ

(١) مقاطع من حديث سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في وفد مؤسسة الرسول الأعظم الثقافية من العراق.
(٢) سورة البقرة ، الآية ١٥٥.
(٣) بحار الأنوار / ج ٥٢ / باب ٢٥ علامات ظهوره صلوات الله عليه/ ص ٢٢٨ / ح ٩٣.
(٤) انظر تذكرة الحفّاظ للذهبي: ١ / ٧، كما أفرد البكري باباً له في كتاب عمر بن الخطّاب: ١٧١ باب منعه تدوين الحديث، فراجع.
(٥) نهج الحق: ٢٨٩.
وظلّت هكذا الى أن تسلّم عمر بن الخطاب الحكومة، فقال: (أرى أن يصلّي الناس هذه الصلاة جماعة). فصلاَّها الناس كذلك وأسموها بـ (التراويح). روي عن عبد الرحمن بن عبد الباري قال: خرجت مع عمر ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه، ويصلّي الرجل فيصلّي بصلاته الرهط، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبيّ بن كعب، قال: ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلّون بصلاة قارئهم، فقال عمر: نعمت البدعة هذه. - عن دلائل الصدق للمظفّر: ٣/ ٧٨. صحيح البخاري بحاشية السندي: ١/ ٣٤٢ -.
(٦) حتى بلغ الأمر بهم أن يعدّوا بعض فضائله رذائل، كما عابوا عليه خلقه الذي هو فضيلة عظيمة فقالوا: (إنّه امرؤ فيه دعابة). راجع الكامل في التاريخ لابن الأثير: ٢ / ٤٦٠ أحداث سنة ٢٣.
(٧) كما قال النبي صلى الله عليه وآله: علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيثما دار، الشافي في الإمامة للشريف المرتضى: ١ / ٢٠٢.
(٨) روي عن الإمام الصادق سلام الله عليه أنه قال: لمّا قدم أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة أمر الحسن بن علي عليه السلام أن ينادي في الناس: لا صلاة في شهر رمضان في المساجد جماعة. فنادى في الناس الحسن بن علي عليه السلام بما أمره أمير المؤمنين عليه السلام، فلمّا سمع الناس مقالة الحسن بن علي سلام الله عليهما، صاحوا: وا عمراه وا عمراه! فلمّا رجع الحسن إلى أمير المؤمنين سلام الله عليه، قال: ما هذا الصوت؟... فقال أمير المؤمنين سلام الله عليه: قل لهم صلّوا. تهذيب الأحكام: ٣ / ٧٠ ح ٣٠.
(٩) ينبغي التفريق بين الحرية في الفكر والإبداع والتطوّر وبين حرية الانحراف والفجور والامتهان، فالثانية لا صلة لها بالحرية لا من قريب ولا من بعيد، غير أنّ ألسنة الناس اعتادت عليها، وإنّما هو استهتار واستخفاف بالقيم والمبادئ النبيلة.
(١٠) البقرة: ٢٥٦.
(١١) وسائل الشيعة للعاملي: ١٥، ٦٦، ح١، باب نفقة النصراني إذا كبر وعجز عن الكسب من بيت المال.
(١٢) زيارة الإمام الحسين سلام الله عليه في يوم الأربعين.
(١٣) وسائل الشيعة / ج٢٧ / باب ٨ وجوب العمل بأحاديث النبي صلى الله عليه وآله و.. / ص ٩٢ / ح ٣٣٢٩٧.

التحميلات التحميلات:
التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016