الصفحة الرئيسية » البحوث والمقالات » (١١٩) مسيرة الأربعين.. تَجلياتِ القِيمِ السامية
 البحوث والمقالات

المقالات (١١٩) مسيرة الأربعين.. تَجلياتِ القِيمِ السامية

القسم القسم: البحوث والمقالات الشخص الكاتب: عمار عليوي الفلاحي التاريخ التاريخ: ٢٠١٩/٠٣/٢٦ المشاهدات المشاهدات: ١٣٣ التعليقات التعليقات: ٠

مسيرة الأربعين.. تَجلياتِ القِيمِ السامية

عمار عليوي الفلاحي

تُشكلِ الحادثةِ الاعجازية الكبرى، (زيارة الأربعين) تظاهرة عالميةٍ، عَقِم رَحمِ التأريخِ البشري منذ الخليقةِ عنِ المخاضِ بنظيرٍ لها جزماً، لأن فطرةِ الناسِ المحبةِ للخيرِ، التي فطرها الله تباركَ وتعالى تمنيِ أنفُسِها
للارتقاءِ وحجمِ سقفِ المعطياتِ الساميةِ، التي بَلورتها مسيرة العطاء والخلودِ لأربعينية المولى عليه السلام،
فَمحلِ كُلِ تِلكُمِ الدروس المجانيةِ التي منحتها زيارةِ الأربعين، هيَ محلِ العجزِ، عنِ منالها، رغمَ المساعيِ المكثفةِ التي تشرعُ بها بلدانِ العالم، وجميعِ المنظماتِ المحليةِ والخارجية، ذات ثقلٍ على حدِ سواء، وتحت كلِ الظروف المناسبةِ لتقويم المجتمعات، فبالرغمِ من إذكاءِ روح التعصب المقيت فيما بينِ الشعوب، وبثِ ثقافةِ التفريق والطائفية الدخيلةِ، فيما بينِ مكونات الشعب العراقي الأصيل، وأثبتت كل الجمعياتِ والمنظمات كالمصالحة الوطنية، قد وسعت فجوة التناحرِ والاقتتال، بدلاً من القضاء عليها، غير إن زيارة الأربعين وحدته بقوة الله تحت رايتها المكونات العراقية الأصيلة، كما عملت هذه الزيارة على إفشالِ المراهنات التي أراد من خلالها أعداء الشعبين الأصيلينِ العراقي والإيراني، تشويه سمعت الزائرين الايرانيين والوعيد بهم، غير أنهم كانوا خير عونٍ لإخوانهم العراقيين بإنجاحٍ الزيارة، عاملينَ بذلك على تدعيم أواصر العلاقة الحميميةِ، واسهموا بشكل كبير في خدمة الزائرين، كما يعد تواجدهم شوكة بعين الثالوث المشؤوم الذي يكيد بهم وبالمذهب الشريف شر المكائد،
حيث لم يمنعهم الحصار الظالم، وسقوط عملتهم من مواصلة المسير.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2017