أقسام المكتبة الادبية
 قصيدة مختارة:
 البحث في المكتبة الأدبية:
 الشعر القريض

المقالات نمشي إلى الحُسينْ

القسم القسم: الشعر القريض الشخص الكاتب: علي عسيلي العاملي التاريخ التاريخ: ٢٠١٨/٠١/٠٢ المشاهدات المشاهدات: ٤١٣ التعليقات التعليقات: ٠

نمشي إلى الحُسينْ

علي عسيلي العاملي

قَرِّي عيوناً كَرْبَلا

جِئناكِ يا أرْضَ العُلى

 

لبَّتْكِ راياتُ الولا

نمشي إلى الحُسينْ

 

 

 

بالذُّلِّ أبسطُ راحتي أرْجوهُ إذْنَ زِيَارَتِي شوقاً إِلَيْهِ
مولىً يزورُ مقامَهُ جِبْرِيلُ يُطرقُ هامَهُ عَبْداً لدَيْهِ
أَنَا منْ أنا لِأزورَهُ؟ وعليَّ يعْكِسُ نورَهُ مِنْ قُبَّتَيْهِ؟
ما هَمَّني مالُ السَّفَرْ فبِيُمْنِهِ نزَلَ المطَرْ رِزْقِي عَلَيْهِ

في الذرِّ لبَّينا النِّدا

بالرغم عن أنفِ العِدى

 

والْيَوْمَ قَدْ شَهِد المدى

نمشي إلى الحُسينْ

 

 

 

العشقُ أصبَحَ قِصَّتي وهنا تُترجِمُ خطوتي أسمى عِبارَهْ
بِرَّاً بِبِنتِ مُحَمَّدِ لِلْمَوتِ نبقى نَفْتدي درْبَ الزيارَهْ
النَّاسُ تَخْسرُ في غَدِ حتْماً وتَرْبَحُ سيِّدي هذي التِّجارَهْ
اللهُ قِدْماً مَجَّدَكْ مَنْ زارَ يَرْجُو مرقَدَكْ في العَرْشِ زارَهْ

ألدربُ أضحى سُلَّما

للهِ ندنُو كُلَّما

 

نسري على جَنْحِ السَّمَا
نمشي إلى الحُسينْ

 

 

 

هذي خُطايَ نَوَيْتُها ولفاطِمٍ أهْدَيْتُها أغلى هديَّهْ
كوتٌ، سماوَةُ والنَّجفْ شهدوا وبغدادُ الشَّرفْ ألكاظميه
مِنْهَا مَشيْتُ وبصرةِ وعَمارةٍ مَعَ حِلَّةِ والناصريَّهْ
جِئنا إلى خَيْرِ الثرى مَنْ بِنتُها أمُّ الْقُرَى للغاضريهْ

منْ كلِّ هذا العالَمِ

حبّاً بطهَ الخاتَمِ

 

زحفاً بِشوْقٍ عارِمِ
نمشي إلى الحُسينْ

 

 

 

وهنا عجوزٌ عمْرُها تسعونَ عاماً ظهْرُها يروي الحكايهْ
تمشي وتنخا"يا علي" هذي العجوزَ فَأَوْصِلِ في الكف رايَهْ
إن متُّ شقّوا حفرتي في الدربِ دوسوا تربتي حُلْمُ النِّهَايهْ
إسمي عليها"الناعيهْ" عمري"الدموع الجارية" و"الآهُ" آيَهْ

أمِّي وأمُّك يا فتى

لا لَمْ نجِئْ صيفاً شِتا

 

 لَوْ لَمْ تكونَا سارتا

نمشي إلى الحُسَيْن

 

 

 

تاللهِ لَوْ كُشِفَ البصَرْ لرأى الإمامَ المُنْتظَرْ في الزائرينا
نزع العمامةَ حافيا بالآهِ يصرخ عاليا ينعى حزينا
وإِخالُهُ يسقي الظما طوراً وطوراً مُطعِما للجائعينا
وإذا اشتكى تعبَاً أحدْ بيديهِ أعطاهُ المدد كان المُعينا

أَيْتامُهُ وهْوَ الأبُ

حتْماً إليْهِ نَقْرَبُ

 

حتّامَ عَنْهُ نُحْجَبُ؟!
نمشي إلى الحُسَينْ

 

 

 

والكعبةُ الغرّا نعتْ بدُموعِ زمزَمِها سعَتْ كالمرْوَتَيْنِ
(حجرُ السَّوَادِ) كأنَّهُ في المَشْيِ غيَّرَ لَوْنَهُ مِثْلَ اللُجَيْنِ
مرّتْ بِقبْرِ الُمصطفى أدَّتْ لَهُ "قسمَ الوفا" لِلْمرْقديْنِ
حجِّي عَلَيْكُمْ قَدْ وجَبْ وَأَنَا أحجُّ إلى القِببْ حجَّ الحُسيْنِ

فخْراً تقولُ الكَعْبَةُ

مَنْ مِثلُنا يا "المَرْوَةُ"؟

 

للْمَجْدِ هذا القِبلةُ
نمشي إلى الحُسيْنْ

 

 

 

سِرْبُ الملائكِ قَدْ نزَلْ يمشي الى خير العملْ في كربلاءِ
جِبْرِيلُه حملَ العَلَمْ ميكالُ ظلَّلَ للْخِيَمْ حتَّى المساءِ
في الليلِ تُطْوى راحُهُ بيْتاً يصيرُ جناحُهُ بِاسْمِ العزاءِ
ورأيتُ فُطْرُسَ قَدْ هوى حملَ المُشاةَ على الهوا لا للعناءِ!

قصدوا الفراتَ وأحْرموا

إأْذَنْ لنا يا ضَيْغَمُ

 

زاروا الكفيلَ وسلَّموا

نمشي إلى الحُسيْنْ

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2017