الصفحة الرئيسية » المقالات المهدوية » (٤٣٠) دجال البصرة (أحمد اسماعيل كويطع) /ح١
 المقالات المهدوية

المقالات (٤٣٠) دجال البصرة (أحمد اسماعيل كويطع) /ح١

القسم القسم: المقالات المهدوية الشخص الكاتب: الشيخ علي الكوراني تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠١٣/٠٩/٢٢ المشاهدات المشاهدات: ١٥٩٧ التعليقات التعليقات: ٠

سلسلة مقالات تنشر على شكل حلقات أخذت من كتاب (دجال البصرة) تأليف الشيخ الكوراني وتم إعادة ترتيبها دون المساس بالنص إلا ما تقتضيه ضرورة النشر من ترتيب أو حذف لبعض ما لا يؤثر على النص والمضمون، ارتأينا تقديمها للقارئ على ما هي عليه وبقلم الشيخ المؤلف الذي يمثل قراءة في أدعياء المهدوية بلون خاص قد تميز به قلمه.
اعترفَ من غير قصد أنه في مخابرات صدام!
إسمه: أحمد إسماعيل كويطع، من قرية الهَمْبُوشي في منطقة الهُوَيْر في قضاء المُدَيْنَة، التابع لمحافظة البصرة. وهو من عائلة فقيرة يدّعون أنهم من بني السليمي الذين يرجعون إلى الصيامرة.
من جيل ضياء القرعاوي وحيدر مشتت. وقد تخرج من كلية الهندسة المدنية في البصرة سنة ١٩٩٨، ولم يعمل في الهندسة، بل ذهب إلى النجف الأشرف ولم يدرس، بل رافق حيدر مشتت والقرعاوي، وأمثالهما ممن تقربوا إلى المرجع السيد محمد محمد صادق الصدر وأظهروا أنهم من تلاميذه الخاصين.
وقد اعترف رفقاء القرعاوي أنه كان مجنداً في ذلك التاريخ من مخابرات صدام، شعبة شؤون الحوزة. ويظهر أن أحمد إسماعيل كان مجنداً من ذلك التاريخ. ومن غبائه أنه فضح نفسه واعترف بأنه رجل مخابرات!
فقد أراد أن يثبت أنه صاحب كرامة، فنشر كتاباً بإسم (كرامات وغيبيات) وذكر في كتابه هذا صفحة٢٧، أنه أخبر قبل شهور من الحدث بمقتل السيد محمد محمد صادق الصدر، ثم أكده لخواصه في ذلك اليوم، يوم الجمعة، فلم يحصل شيء إلى العصـر، فأخذ الطلبة يسألونه: وين القتل الذي تقول به؟ فكان يقول لهم: إن شاء الله خير، وبقي السيد ينتظر ما أخبره الله به، واليوم طويل، حتى صار الليل، فكان ما أخبره الله به.
فإذا أخبره الله تعالى _كما زعم_ فلماذا لم يخبر سيده وأستاذه ليأخذ احتياطه!
إن كلامه هذا وحده دليل لمن كان له عقل، على أنه من ضباط مخابرات سيده صدام، وأنه كان من المجموعة المأمورة بقتل السيد الصدر!
نسب نفسه إلى الإمام المهدي عليه السلام!
كتب عن حياته في موقعه، فحذف إسم جده كويطع، ونسب نفسه إلى الإمام المهدي عليه السلام! قال: إسمه احمد بن إسماعيل بن صالح بن حسين بن سلمان بن محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
كان يعيش بالبصرة في جنوب العراق ثم انتقل إلى النجف الأشرف وسكن فيها لغرض دراسة العلوم الدينية، وبعد اطلاعه على الحلقات الدراسية والمنهج الدراسي في حوزتها وجد أن التدريس متدني (متدنٍّ) لا أقل بالنسبة له.. ولذا قرر الإعتزال في داره ودراسة علومهم بنفسه دون الإستعانة بأحد! فقط كان معهم ويواصل بعضهم ويواصلونه.
فقد حذف إسم جده (كويطع) وجاء بدله بجد إسمه صالح، ونسب نفسه إلى سلمان بن الإمام المهدي عليه السلام، وجعل لنفسه أربعة أجداد الى الإمام المهدي عليه السلام فهو الخامس. لكن لم يبين كيف طالت أعمار هؤلاء الأربعة أكثر من ألف ومئتي سنة، فهل أمد الله في أعمارهم، ثم أماتهم!
اعترف بأنه لم يدرس شيئاً في الحوزة العلمية!
ثم اعترف بأنه لم يدرس في الحوزة شيئاً لأنه لمس تدني مستواها العلمي عن مستواه (العالي)، فدرس في بيته على نفسه!
ولكنه إلى الآن ما زال يخطئ في اللغة وفي النحو وفي قراءة القرآن، فهذا مستواه من مقدمات العلم، فكيف في العلم نفسه!
الصحيح أن هذا الدجال ذهب إلى النجف الأشرف بمهمة من مخابرات صدام، وليس للدراسة أو لإصلاح الحوزة كما يزعم. وقد توثقت علاقته هناك بصديقه الشيخ حيدر مشتت، وكان حيدر أعرف منه بالجو الحوزوي والشيعي، أما أحمد فكان بعيداً عن جو الحوزة والشيعة، إلا ما سمعه ووجهه به مسؤوله في المخابرات.
كان أحمد تلميذاً لحيدر، لكنه أقوى منه شخصية وطموحاً، وأيسر منه مالياً.
ذكر لي بعضهم أنهم كانوا مجموعة من بضع (نفرات)، والبارز فيهم حيدر ثم ضيفه أحمد، و كانوا يذهبون كثيراً إلى جدول النجف، وهو منخفض فيه بعض البساتين، قال أنهم كانوا يقومون بالإرتياض بالعبادة والعزلة ويأكلون الخبز والخضرة فقط، حتى يصلوا الى درجات السلوك والمقامات الروحانية بزعمهم!
وفي سنة ١٤٢٤ هجرية، أطلق حيدر وأحمد دعوتهما للإنضمام الى حركة اليماني، فكانا شريكين فيها، وجعلا الأمر مبهماً، فلم يكن حيدر يصرح بأنه هو اليماني أو صاحبه!
ويظهر أن أحمد بعد ذلك قَبِل أن يكون حيدر هو اليماني (وآمن به)!
فنشط حيدر في إدعاء أنه اليماني الموعود، الذي سيحكم اليمن، ويمهد للإمام المهدي عليه السلام، وكان شريكه أحمد مؤيداً أو ساكتاً!
وقد جاء حيدر عدة مراتٍ إلى قم، محاولاً التأثير على بعض الطلبة والعرب المقيمين فيها! وذات مرة جاء مع مجموعة من أتباعه وقام بتوزيع منشورات تبشـر باليماني الموعود! وخرج مع أنصاره على شكل تظاهرة بشعارات وهتافات، متجهين من وسط قم إلى مسجد جمكران، الذي يزوره الناس ليلة الأربعاء، لأنه مسجد الإمام المهدي عليه السلام. فقامت الشرطة الإيرانية باعتقالهم وإبعادهم إلى العراق.
وبعد سقوط صدام سمعنا عن حركة اليماني حيدر مشتت، فقد استغل فترة الفراغ الأمني والسياسي فأخذ يدعو إلى نفسه. وكان حيدر مشتت يزورني.
وسيأتي في الحلقة الثانية إن شاء الله.

صحيفة صدى المهدي عليه السلام العدد ٤٥

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016