وإليك فاسـتمع إلى شـرح ذلك:

فإنّ الميرزا علي محمّـد ادّعى أنّه المهديّ الموعود به، وأنّ الله بعثه وأوحى إليه، وجاء بكتاب فيه شـريعة مخالفة لشـريعة الإسـلام!

وكلّ هذه الدعاوي مخالفة للمعلوم اليقيني من دين الإسـلام ومذهب الإمامية الاثني عشـرية، بمقتضى القرآن القويم والسُـنّة النبوية وأحاديث

أُولي العصمة; ولنفصّل لك هذه المخالفات:

(المخالفـة الأُولى دعوى المهدويـة)

فالأُولى من المخالفات: ادّعاؤه أنّه المهديّ المنتظَر!

مع أنّه هو: الميرزا علي محمّـد بن الميرزا رضا البزّاز الشـيرازي، وأُمّه العَلَويّة خديجة.

وُلد بشـيراز في أوّل محرّم سـنة الألف ومائتين وخمس وثلاثين هجرية.

ومات أبوه وهو رضيع، فنشـأ في حجر خاله الميرزا سـيّد علي، التاجر.

وعند أوان بلوغه جعله خاله في متجره وعلّمه لوازم التجارة.

ثمّ أخذه إلى بوشـهر ومكث هناك عنده حتّى بلغ من العمر نحو العشـرين سـنة.

وفي أثناء إقامته في شـيراز وبوشـهر تعاطى التأدّب بتعلّم شـيء من مبادئ العلوم كما يتعاطاه أولاد المترفّهين والتجّار، كالنحو والصرف وبعض أنحاء الحكمة الذي كان رائجاً في فارس.

ولكنّ الاختبار دلّ على أنّه لم يحصل على شـيء من ذلك التأدّب، كما يشـهد بذلك كثرة اللحن والغلط الفاحش في كلامه، ويدلّ عليه اعتذاره عند نظام العلماء في تبريز بأنّه قرأ الصرف وهو طفل صغير!

نعم، كثر منه في بوشـهر تعاطي الرياضات الشـاقّة في طلب اسـتخدام الكواكب، حتّى ضجر خاله من ذلك، وحاول أن يرسـله إلى العتبات، ليشـغله عن ذلك بتكميله في ما كان يتعلّمه من مبادئ العلوم.

فسـافر إلى العتبات الشـريفة، وأقام في كربلاء يراجعُ تدريسَ السـيّد كاظم الرشـتي (1) لكتب الشـيخ أحمد الأحسـائي(2)، وبقي في العراق إلى السـنة الخامسـة والعشـرين من عمره ورجع إلى بوشـهر.

ثمّ اسـتحضرته الحكومة إلى شـيراز تاسـع عشـر شـعبان سـنة الألف ومائتين وإحدى وسـتّين هجرية، فتداولته السـجون في شـيراز، ومنها إلى أصفهان، ومنها إلى قلعة چهريق في مدينة باكو من أذربايجان، إلى أن قُتل في تبريز في السـابع والعشـرين من شـعبان سـنة الألف ومائتين وخمس وسـتّين هجرية.

مع إنّ ضرورة مذهب الإمامية، وصريح المتضافر الصحيح من أخبار أئمّتهم ـ كما وافقهم عليه جملة من عرفاء أهل السُـنّة(3) ـ أنّ المهديّ هو الولد الصُلبي للإمام الحسـن العسـكري عليهما السلام، وُلد بسـامرّاء من أُمّ ولد اسـمها نرجس، ليلة النصف من شـعبان سـنة المائتين وسـتّ وخمسـين من الهجرة.(4)

والإمام أبوه أراه لبعض الشـيعة، ونصّ على أنّه هو المهديّ المنتظر صاحب الغَيبة.(5)

وقد ذكر جماعة من المؤرّخين ولادته وصفاته، منهم: ابن خلّكان في تاريخه،(6) وابن حجر في صواعقه(7)، ولم يذكر أحدٌ له تاريخَ وفاة، حتّى إنّ الملوك العبّاسـيّين في ذلك العصر كانوا يعرفون من الأئمّة أنّ المهديّ هو ابن الإمام العسـكري، ولذا صاروا يطلبونه بعد وفاة الإمام العسكري، حتّى إنّهم جعلوا بعض جواري الإمام العسكري تحت المراقبة تفصّياً (8) عن حملهنّ منه.(9)

وإليك فاسـتمع أخبار النبيّ وأهل بيته في ما قلناه، ثمّ إنّا نذكر لك من كلّ حديث نصّ فقراته في هذا المطلوب، ونترك باقيه طلباً للاختصار، وحذراً من الإطالة، ولكنّا ندلّ على الكتب التي نسـتخرج منها هذه الأخبار، ونذكر مصنّفيها، وتاريخ عصرهم، ليتيسّـر لك مراجعتها، لتطّلع على الأخبار بطولها ونصّها وسـندها..

فنروي من كتاب سُليم، وهو ممّن أدرك أمير المؤمنين (عليه السلام) وسلمان وروى عنهما.

ومن كتاب الغَيـبة، للفضل بن شـاذان، وهو من خواصّ أصحاب الرضـا (عليه السلام)، وأدرك ولادة الحجّة، وتوفّي في أيّام العسـكري (عليه السلام).

ومن كتاب أُصول الكافي، لثقة الإسـلام، وأوثق الناس في الحديث وأتقنهم، الشـيخ أبي جعفر محمّـد بن يعقوب الكُليني، المتوفّى سـنة الثلاثمائة وثمان وعشـرين من الهجرة، قبل الغَيبة الكبرى بسـنة.

ومن كتاب الغَيبة، للشـيخ أبي عبـد الله محمّـد بن إبراهيم، الكاتب النعماني، وقد ألّفه سـنة الثلاثمائة واثنين وأربعين من الهجرة.

ومن كتاب الاختصاص والأمالي والإرشـاد، للشـيخ الأجلّ الشـيخ المفيـد، المولود سـنة ثلاثمائة وثلاث وثلاثين.

ومن كتاب إكمال الدين وكتاب عيون الأخبار، للشـيخ الصدوق أبي جعفر محمّـد بن عليّ بن بابويه القمّي، المتوفّى سـنة الثلاثمائة وإحدى وثمانين من الهجرة.

ومن كتاب كفاية الأثر، للشـيخ الجليل عليّ بن محمّـد بن عليّ الخزّاز، المعاصر للصدوق أبي جعفر.

ومن كتاب مقتضب الأثر، للشـيخ أحمد بن محمّـد بن عيّـاش، المتوفّى سـنة إحدى وأربعمائة.

ومن كتاب الغَيـبة، لشـيخ الطائفة أبي جعفر محمّـد بن الحسـن الطوسـي، المتوفّى سـنة أربعمائة وسـتّين.

ومن كتاب فرائد السـمطين، للحمويني الشـافعي.

ومن كتاب المناقب، للخطيب الفقيه ابن المغازلي الشـافعي.

وغيرها من الكتب التي نصرّح بأسـمائها..

*    *    *

(1 ـ فصـل في ما روي عن رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحديث اللوح وصحيفة الزهـراء (عليها السلام))

1 ـ أسـند الكليني في " أُصول الكافي "، والنعماني في كتاب " الغَيبة "، من سـماعه من شـيخ كتب هذا الحديث في كتابه سـنة الثلاثمائة والثلاث عشـر، والصدوق في كتاب " العيون "، والباب الثامن والعشـرين من " إكمال الدين "، والمفيد في كتاب " الاختصاص "، والشـيخ الطوسـي في كتاب " الغَيبة "، والطبرسـي في " الاحتجاج "، والحمويني الشـافعي في الباب الثاني والثلاثين من السـمط الثاني من " فرائد السـمطين "; بأسـانيد متعدّدة عن جابر بن عبـد الله الأنصاري; في ذِكر اللوح الذي رآه عند الزهراء (عليها السلام)، من قول الله في ذِكر الأئمّة وتعدادهم، قوله تعالى ـ بعد ذِكر الحسـن العسـكري ـ: ثمّ أُكملُ ذلك بابنـه محمّـد رحمة للعالمين، عليه كمال(10) موسـى، وبهاء عيسـى، وصبر أيّوب.(11)

2 ـ وأسـند الصدوق أيضاً في الباب الثامن والعشـرين من " إكمال الـدين "، وفي " العيـون " بسـند مغاير لِما تقدّم، عن الصـادق (عليه السلام)، أنّ الباقر (عليه السلام) جمع وُلدَه وأخرج لهم كتاباً بخطّ عليّ وإملاء رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فيه ما ذُكر في حديث اللوح المتقدّم بتمامه.(12)

3 ـ وأسـند الصدوق أيضاً في الباب المذكور من " إكمال الدين "، وفي " العيون " بسـند مغاير أيضاً لِما تقدّم، عن الصادق (عليه السلام)، قال: وجدنا صحيفة بإملاء رسـول الله...

وذكر فيها ما ذُكر في اللوح المتقدّم بتمامه.(13)

4 ـ وأسـند الصـدوق أيضاً في الباب الثامن(14) والعشـرين من " إكمال الدين "، والخزّاز في " كفاية الأثر "، عن جابر الأنصاري، عن رسـول الله (صلى الله عليه وآله) في تعـداد الأئمّـة (عليهم السلام)، قوله (صلى الله عليه وآله): ثمّ الحسـن بن عليّ(15)، ثمّ سـميّي وكنيّي، حجّة الله في أرضه، وبقـيّته في عباده، ابن الحسـن بن عليّ، ذاك الذي يفتح الله على يديه مشـارق الأرض ومغاربها، ذاك الذي يغيب عن شـيعته (وأوليائه) غَيبة لا يثبت (فيه) على القول بإمامته إلاّ من امتحن الله قلبه للإيمان.(16)

5 ـ وأسـند الصدوق في كتاب " العيون "، وفي الباب السـابع والعشـرين من " إكمال الدين "، والطبرسـي في " الاحتجاج "، والحمويني في البـاب الثـاني والثـلاثيـن من السـمط الثـاني من " فرائـد السـمطيـن "، أنّ الباقر (عليه السلام) قال لجابر الأنصاري: حدّثنا بما عاينت من الصحيفة; فذكر له جابر شـأن صحيفة الزهـراء (عليها السلام) وما فيها من ذِكر أسـماء الأئمّـة واحـداً بعـد واحد، وأسـماء آبائهم وأُمّهاتهم، إلى قوله بعد ذِكر الحسـن العسـكري (عليه السلام): أبو القاسـم محمّـد بن الحسـن، هو حجّة الله على خلقه، القائم، أُمّه (جارية) اسـمها نرجس.(17)

6 ـ وأسـند الشـيخ الطوسـي في (أماليه) في حديث الصحيفة ومقابلة الباقر للنسـخة التي عنده مع نسـخة جابر الأنصاري، فذكر بعد تعداد الأئمّة الهادي والعسـكري عليهما السلام ما نصّه: والخَلَف محمّـد... وهو المهديّ من آل محمّـد، يملأُ الأرض عدلا كما ملئت جوراً.(18)

بـيان:

والمراد من الخَلَف: هو الولد الصُلبي الذي يخلف والده عند موته في مقامه الحميد وآثاره الكريمة، فالخلف هنا هو من يقوم بالإمامة عند موت الحسـن العسـكري (عليه السلام)، وهو ولده الحجّة.

7 ـ وأسـند الخزّاز في " كفاية الأثر " عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) حديثاً فيه تعداد الأئمّة إلى الحسـن العسـكري، ووصفه بأنّه أبو حجّة الله، قال: ويخرج من صلب الحسـن قائمنا أهل البيت، يملأُها قسـطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجوراً.(19)

8 ـ وأسـند الخزّاز في " كفاية الأثر " أيضاً، والحمويني الشـافعي في الباب الحادي والثلاثين من السـمط الثاني من " فرائد السـمطين "، عن ابن عبّـاس عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، حديثاً مع اليهودي فيه تعداد الأئمّة واحداً بعد واحد، إلى أن بلغ إلى الحسـن العسـكري (عليه السلام) فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): فإذا مضى الحسـن فابنه الحجّة ابن الحسـن، محمّـد المهديّ، فهؤلاء اثنا عشـر.(20)

ورواه الفضل بن شـاذان في كتاب " الغَيبة " عن محمّـد بن أبي عمير وأحمد بن محمّـد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن عبـد الله بن عبّـاس، عن رسـول الله (صلى الله عليه وآله).(21)

9 ـ وأسـند الخزّاز في " كفاية الأثر " حديثـاً عن ابن عبّـاس عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيه تعداد الأئمّـة واحداً بعد واحـد إلى الحسـن العسـكري وقـال (صلى الله عليه وآله وسلم): وإذا انقضى الحسـن فابنه الحجّـة.(22)

10 ـ وأسـند الخزّاز في " كفاية الأثر " بأسـانيد ثلاثة عن الأصبغ بن نباتة، وشـريح بن هاني، وعبـد الرحمن بن أبي ليلى، كلّهم، عن أمير المؤمنين، عن النبيّ، حديثاً طويلا في أمر الوصاية والإمامة من آدم (عليه السلام)إلى أن بلغ إلى الحسـن العسـكري فقال: والحسـن يدفعها إلى ابنه القائم، ثمّ يغيب عنهم ما شـاء الله، وتكون له غَيبتان، إحداهما أطول من الأُخرى.

ثمّ قال (صلى الله عليه وآله وسلم): الحذر الحذر إذا فُقد الخامس من وُلد السابع.(23)

11 ـ وأسـند أيضاً عن محمّـد بن الحنفيّة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ في حديث ـ قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): ومن ذرّيّتك الأئمّة المطهّرون... وسـتكون بعدي فتنة صمّاء صيلم (يسـقط فيها كلّ وليجة وبطانة)، وذلك عند فقدان شـيعتك الخامس من وُلد السـابع.(24)

بـيان:

ولعلّ الناظر إلى هذين الحديثين، قبل سـنة الألف ومائتين وسـتّين، يسـتعظم مضمونهما ويسـتغربه ويقول:

ما عسـى أن يحدث من الفتن بعد الغَيـبة؟!

وماذا حدث حتّى يمتاز عن الفتن التي حدثت بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) من اختلاف أُمّته، وإراقة الدماء بينهم، وقتل ذرّيّته، وسـبي حريمه، وشـيوع الظلم والجور والفسـق والفجور، وسـفك الدماء الزكية، وقتل النفوس المحترمة، ودفع الأئمّة عن حقّهم؟!

ولكنّ هذا الرجل لو عاين ما حدث في المسـلمين بعد سـنة الألف والمائتين وسـتّين، لعرف السـرّ المودع في هاتين الروايتين، وبان له امتياز هذه الفتنة عن الفتن السـابقة، وعرف أنّها هي التي يجب التحذير منها، حيث كانت طليعتها الدعوة إلى اطّراح القرآن الكريم لقول القائل: " إنّا جعلناك جرداناً جريداً للجادرين "!! وما أشـبه ذلك.

ومن فواظع هذه الدعوة:

أنّ بارعة الحسـن، فريدة الجمال، زرّين تاج القزوينية، الملقّبة بقُرّة العين، رقت المنبر في قرية دشـت، قريب مدينة بسـطام، وهي بادية المحاسـن الفتّانة، في ريعان الشـباب وزهوّ الجمال، ونادت في الناس مجاهرة بأنّ الشـريعة المحمّـدية قد بطلت بظهور الباب، وأحكام الشـريعة الجديدة البابية لم تصل إلينا، ونحن الآن في زمن فترة، والاشـتغال بما جاء به محمّـد لغـوٌ وباطل، فلا أمر اليـوم ولا تكليف، ولا نهي ولا تعنيف!!

وأمرت بهتك حجاب النسـاء، ثمّ سـارت المنازلَ بين قوم أخلاط، ليس لها فيهم محرم ولا قرابة ولا حميّ، بعدما أطلقتهم من قيود التكليف!

فكان ما كان ممّا لسـتُ أذكره *** فظُنَّ خيراً ولا تسـأل عن الخبرِ

ومن فظائع هذه الفتنة:

أنّ الملاّ حسـين البشـروئي لَـمّا انهزم مقاتلوه والتجأوا إلى قرية " فراد " من أعمال مازندران، وأفناهم جميعاً، عطف على أهل القرية، الّذين هم لم يشـتركوا في القتال، وذبحهم طرّاً، إناثاً وذكوراً، أطفالا وشـيوخاً، ودمّر القرية، وأحرقها بالنار!(25).

ومن فظائع هذه الفتنة:

قول البهاء حسـين علي في الصفحة المائة والثامنة والثمانين، من كتابه المسـمّى " إيقان "، في شـأن الملاّ حسـين البشـروئي المذكور، ما نصّه بالفارسـية: " وأز إين جمله ملاّ حسـين اسـت كه محل إشـراق ظهور شـدند "!(26).

ثمّ قال بالعربية: " ولولاه (27) ما اسـتوى الله على عرش رحمانية، وما اسـتقرّ على كرسـيّ صمدانية "!

وإنّ عندنا نسـخة خطّيّة في ثمانين ورقة، تكون هذه الفقرات فيها قبل الآخر بنحو ثمان أوراق.

ولنكتف من هذا النحو هنا بهذا المقدار، ولعلّما نذكر أمثاله في الكفر والإلحـاد.

 

 

 

الهوامش


(1) هو: كاظم بن قاسم الحسيني الموسوي الجيلاني الرشـتي الحائري (1212 ـ 1259 هـ = 1797 ـ 1843 م)، أحد تلامذة الشيخ أحمد الأحسائي، سكن كربلاء، وهو من المتوغّلين في كتب الحكمة، ورئيس فرقة الكشفية المشتقّة من الشيخية، ومن تصانيفه: شرح قصيدة عبـد الباقي العمري اللامية في مدح الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام، أسرار العبادات، المرآة الجديرة في ردّ ردود العلماء الإسماعيلية، مقامات العارفين، وغيرها.

انظر: هديّة العارفين 5 / 836، معجم المطبوعات العربية والمعرّبة 1 / 932، الأعلام 5 / 215، معجم المؤلّفين 2 / 664 رقم 11166.

(2) هو: أحمد بن زين الدين بن إبراهيم الأحسائي البحراني (1166 ـ 1241 هـ = 1753 ـ 1826 م)، مؤسّـس مذهب الكشفية، نسبة إلى الكشف والإلهام، وكان يدّعيهما، وربّما يقال لأتباعه: الشيخية، وُلد بالأحساء، وتعلّم في بلاد فارس، وتنقّل بينها وبين العراق، وسكن البحرين، وتوفّي وهو متوجه إلى الحجّ قريباً من المدينة المنوّرة، وحمل إليها فدفن فيها، له مؤلّفات في الحكمة والكلام والأُصول والنجوم وغيرها.

انظر: أعيان الشيعة 2 / 589، هديّة العارفين 5 / 185، الأعلام 1 / 129، معجم المؤلّفين 1 / 143 رقم 1066.

(3) من هؤلاء:

1 ـ محيي الدين ابن العربي (560 ـ 638 هـ) في " الفتوحات المكّية " باب 366، ونُقل ذلك عنه في مشـارق الأنوار ـ للشـيخ حسن العدوي الحمزاوي ـ: 131، وفي اليواقيت والجواهر ـ للشـعراني ـ: 288.

2 ـ عبـد الوهّاب الشـعراني (973 هـ) في لواقح الأنوار في طبقات الأخيار 2 / 139 رقم 25، واليواقيت والجواهر: 287 ـ 288، ونقل ذلك عنه في اسـتقصاء الإفحام: 92.

3 ـ عبـد الحقّ الدهلوي، في مناقب وأحوال أئمّه أطهار، ونقل ذلك عنه في اسـتقصاء الإفحام: 106.

4 ـ الشـيخ العطّار النيسابوري، في مظهر الصفات، ونقل ذلك عنه في ينابيع المودّة 3 / 348 و 350 و 397 ح 50 و 51.

5 ـ شـمس الدين التبريزي، كما في ينابيع المودّة 3 / 348.

انظر كلمات هؤلاء وغيرهم في: كشـف الأسـتار: 46 ـ 93، وكتاب " الإمام الثاني عشـر (عليه السلام) ".

(4) أُصول الكافي 1 / 587 ح 1، إكمال الدين: 424 ـ 432 ح 1 ـ 3 و 9 و 12، الإرشاد 2 / 339 وفيه: سـنة خمس وخمسـين ومائتين، الغَيبة ـ للطوسي ـ: 231 ح 198 و ص 234 ح 204 وفيه: " سنة خمس وخمسين ومائتين " و ص 239 ح 207 و ص 240 ح 208 و ص 245 ح 212.

(5) أُصول الكافي 1 / 368 ح 3 و 4 و 6 باب الإشارة والنصّ إلى صاحب الدار (عليه السلام)، وانظر الصفحة 371 ـ 372 ح 12 ـ 14 باب في تسـمية من رآه (عليه السلام) و ص 588 ذ ح 2 باب مولـد الصـاحب (عليه السلام)، إكمال الدين: 431 ـ 432 ح 8 و 9 و ص 433 ح 16 و ص 434 ـ 436 ح 1 ـ 5، الإرشاد 2 / 348، إعلام الورى 2 / 220 و ص 248 ـ 253.

(6) وفيات الأعيان 4 / 176 رقم 562.

(7) الصواعق المحرقة: 255 و 314.

(8) التفصّي: الاسـتقصاء، والتخلّص من المضيق أو البلية ; انظر مادّة " فصي " في: المصباح المنير: 181، لسان العرب 10 / 276، تاج العروس 20 / 50.

(9) أُصول الكافي 1 / 577 ذ ح 1، إكمال الدين: 43.

(10) كان في الأصل المطبوع: " جمال "، وهو تصحيف، وما أثبتناه هو الموافق لِما في المصادر والسـياق.

(11) أُصول الكافي 1 / 603 ذ ح 3، الغَيـبة ـ للنعماني ـ: 66 ذ ح 5، عيـون أخبار الرضـا (عليه السلام) 1 / 50 ذ ح 2، إكمال الـدين: 310 ذ ح 1، الاختصـاص: 212، الغَيـبة ـ للطوسي ـ: 146 ذ ح 108، الاحتجاج 1 / 166 ذ ح 33، فرائد السمطين 2 / 138 ذ ح 432 ـ 435.

(12) إكمال الدين: 312 ذ ح 3، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1 / 51 ح 4.

(13) إكمال الدين: 312 ذ ح 3، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1 / 50 ح 3.

(14) كذا في الأصل المطبوع، والصحيح: الثالث.

(15) أي: العسـكري. منه (قدس سره).

(16) إكمال الدين: 253 ح 3 باب 23، كفاية الأثر: 54.

(17) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1 / 47 ـ 48 ح 1، إكمال الدين: 305 ـ 307 ح 1، الاحتجاج 2 / 296 ـ 298 ح 247، فرائد السـمطين 2 / 140 ـ 141 ذ ح 432 ـ 435.

(18) الأمالي: 291 ـ 292 ح 566.

(19) كفاية الأثر: 84.

(20) كفاية الأثر: 14، فرائد السـمطين 2 / 133 ـ 134 ح 431.

(21) الغَيـبة: مفقود.

(22) كفاية الأثر: 18.

(23) كفاية الأثر: 146 ـ 150.

(24) كفاية الأثر: 157 ـ 158.

(25) كذا في الأصل ; ولعلّ الصواب: عطف على أهل القرية، الّذين هم لم يشـتركوا في القتال، وأفناهم جميعاً، وذبحهم طرّاً، إناثاً وذكوراً، أطفالا وشـيوخاً، ودمّر القرية، وأحرقها بالنار!

(26) أي: ومن هؤلاء كان الملاّ حسـين محلّ تجلّي الظهور.

(27) أي: لولا الملاّ حسـين. منه (قدس سره).